٤٩٦٥٧ - عن عبد الله بن حكيم، قال: خَطَبَنا أبو بكر الصديق، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أمّا بعدُ، فإنِّي أُوصِيكم بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو له أهلٌ، وأن تَخْلِطوا الرغبة بالرهبة؛ فإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: ﴿إنهم يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين﴾ (^٨). (١٠/ ٣٦٩)
_________________
(١) ذكر ابنُ كثير (٩/ ٤٣٩) قول مَن فسّر الخشوع بالتواضع، ومَن فسره بالتذلل، ثم علّق قائلًا: «وكل هذه الأقوال متقاربة».
(٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٢٠.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٨٠.
(٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٢٠.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩١.
(٧) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٧٨.
(٨) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الهم والحزن -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/ ٢٩٢ (١٧١) -، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٣٢٢ من طريق ابن أبي عمر، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٧٨ من طريق ضمرة بلفظ: الخوف الدائم في القلب.
(٩) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٢٥٨ مطولًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٦٥ -، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٣٥، والحاكم ٢/ ٣٨٣ - ٣٨٤، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٥٩٣، ١٠٥٩٤). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
[ ١٤ / ٦٤٥ ]