٤٩٨٦٣ - عن عائشة - ﵂ -، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «تُحْشَرون حفاة عُراة غرلًا». قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: «الأمر أشدُّ مِن أن يهمهم ذاك» (^٥). (ز)
٤٩٨٦٤ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «يُحْشَر الناس يوم القيامة حُفاةً عراة مشاة غرلًا». -قلت: يا أبا عبد الله، ما الغُرْل؟ قال: الغُلْف- فقال بعض
_________________
(١) قال ابنُ عطية (٦/ ٢٠٦ - ٢٠٧): «وقوله تعالى: ﴿كَما بَدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يكون خبرًا عن البعث، أي: كما اخترعنا الخلق أولًا على غير مثال كذلك نُنشِئُهم تارةً أخرى فنبعثهم مِن القبور. والثاني: أن يكون خبرًا عن أنّ كل شخص يُبعَث يوم القيامة على هيئته التي خرج بها إلى الدنيا». ثم قال مُقَوِّيًا القول الثاني بالسُّنَّة: «ويؤيد هذا التأويل أنّ رسول الله - ﷺ - قال: «يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلًا، ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾»».
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ١٢٠، ويحيى بن سلّام ١/ ٣٤٩ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٦/ ٤٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٣) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٩.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٦.
(٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٩.
(٦) أخرجه البخاري ٨/ ١٠٩ (٦٥٢٧).
[ ١٤ / ٦٨٩ ]
أزواجه: يا رسول الله، أينظر بعضُنا إلى بعض؛ إلى عورته؟ فقال: «لكل امرئ منهم يومئذ ما يُشْغِلُه عن النظر إلى عورة أخيه». =
٤٩٨٦٥ - قال هلال: قال سعيد بن جبير: ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ [الأنعام: ٩٤]، قال: كيوم ولدته أمه، يُرَدُّ عليه كل شيء انتُقِص منه مثل يوم ولد (^١). (ز)
٤٩٨٦٦ - عن عقبة بن عامر الجهني، قال: يُجْمَع الناس في صعيد واحد، ينفذهم البصر، ويسمعهم الداعي، حفاة عراة، كما خُلِقوا أول يوم (^٢). (ز)
٤٩٨٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: يبعثهم الله يوم القيامة على قامة آدم، وجسمه، ولسانِه -السريانية-، عراة، حفاة، غرلًا، كما ولدوا (^٣). (١٠/ ٣٩٩)