٤٩٨٨٢ - عن أبي الدرداء -من طريق فَضالَة بن عُبَيْد- قال: قال الله تعالى: ﴿أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾، فنحن الصالحون (^٤). (١٠/ ٤٠٣)
_________________
(١) اختلف السلف في الزبور والذكر الذين أرادهما الله، على أقوال: الأول: الزبور: جميع الكتب الذي أنزلها الله على رسله. والذكر: أم الكتاب التي عنده في السماء. الثاني: عُني بالزبور: الكتب التي أُنزلت على الرسل بعد موسى. والذكر: التوراة. الثالث: عُني بالزبور: زبور داود. والذكر: توراة موسى. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٤٣٤ بتصرف) مستندًا إلى اللغة القول الأول، فقال: «وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب في ذلك أنّ معناه: ولقد كتبنا في الكتب مِن بعد أم الكتاب الذي كتب الله كل ما هو كائن فيه قبل خلق السماوات والأرض. وذلك أنّ الزبور هو الكتاب، يُقال منه: زبرت الكتاب وذبرته: إذا كتبته، وأنّ كل كتاب أنزله الله إلى نبي من أنبيائه فهو ذِكْر. فإذ كان ذلك كذلك فإنّ في إدخاله الألف واللام في» الذكر «الدلالةَ البينةَ أنّه مَعْنِيٌّ به ذكرٌ بعينه معلوم عند المخاطبين بالآية، ولو كان ذلك غير أم الكتاب التي ذكرنا لم تكن التوراة بأولى مِن أن تكون المعنية بذلك من صحف إبراهيم، فقد كانت قبل زبور داود». وبنحوه ابنُ القيم (٢/ ٢٠٦)، فقال: «فالزبور هنا: جميع الكتب المنزلة من السماء، لا تختص بزبور داود. والذكر: أم الكتاب الذي عند الله هذا أصح الأقوال في الآية». ولم يذكر مستندًا.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٠.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٦.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٢.
(٥) أخرجه البخاري في تاريخه ٧/ ٣٧٥ - ٣٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
[ ١٤ / ٦٩٢ ]
٤٩٨٨٣ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أن الأرض﴾، قال: أرض الجنة (^١). (١٠/ ٣٩٩)
٤٩٨٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾، قال: أرض الجنة (^٢). (١٠/ ٤٠١)
٤٩٨٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في الآية، قال: والأرض: أرض الجنة (^٣). (١٠/ ٤٠٠)
٤٩٨٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولقد كتبنا في الزبور﴾ الآية، قال: أخبر اللهُ سبحانه في التوراة والزبور وسابق علمه قبل أن تكون السموات والأرض: أن يورث أمة محمد الأرض، ويدخلهم الجنة، وهم الصالحون (^٤).
(١٠/ ٤٠١)
٤٩٨٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾، قال: أرض الجنة، يرثها الذين يُصَلُّون الصلوات الخمس في الجماعات (^٥). (١٠/ ٤٠١)
٤٩٨٨٨ - تفسير عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾: يعني: أُمَّةَ محمد (^٦). (ز)
٤٩٨٨٩ - قال عبد الله بن عباس: أراد أنّ أراضي الكفار يفتحها المسلمون، وهذا حُكْمٌ مِن الله بإظهار الدين، وإعزاز المسلمين (^٧). (ز)
٤٩٨٩٠ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿أن الأرض يرثها﴾، قال: الجنة (^٨). (١٠/ ٤٠٢)
٤٩٨٩١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي-، مثله (^٩). (١٠/ ٤٠٢)
_________________
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٤ - ٤٣٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
(٣) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن مردويه.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٢٩١٢).
(٦) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٠.
(٧) تفسير الثعلبي ٦/ ٣١٣، وتفسير البغوي ٥/ ٣٥٩، واللفظ له.
(٨) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٥.
(٩) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٣٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
[ ١٤ / ٦٩٣ ]
٤٩٨٩٢ - قال أبو العالية الرياحي، في قوله: ﴿عبادي الصالحون﴾: يعني: أمة محمد - ﷺ - (^١). (ز)
٤٩٨٩٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق منصور-: الأرض: أرض الجنة (^٢). (١٠/ ٣٩٩، ٤٠٠)
٤٩٨٩٤ - عن الأعمش، قال: سألتُ سعيد بن جبير عن هذه الآية: ﴿أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾، قال: الأرض: أرض الجنة (^٣). (ز)
٤٩٨٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أن الأرض يرثها﴾. قال: أرض الجنة (^٤). (١٠/ ٤٠٠)
٤٩٨٩٦ - قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿عبادي الصالحون﴾: يعني: أُمَّة محمد - ﷺ - (^٥). (ز)
٤٩٨٩٧ - عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿أن الأرض﴾، قال: الجنة (^٦). (١٠/ ٤٠٢)
٤٩٨٩٨ - قال وهب بن منبه: قرأت في عِدَّةٍ مِن كُتُب الله: أنّ الله - ﷿ - قال: إنّي لَأُورث الأرض عبادي الصالحين مِن أُمة محمد - ﷺ - (^٧). (ز)
٤٩٨٩٩ - تفسير قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿أن الأرض﴾: يعني: أرض الجنة (^٨). (ز)
٤٩٩٠٠ - عن صفوان، قال: سألتُ عامر بن عبد الله أبا اليمان: هل لأنفس المؤمنين مُجْتَمَع؟ فقال: إنّ الأرض التي يقول الله: ﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾ هي الأرض التي تُجْمَع إليها أرواح المؤمنين حتى يكون البعث (^٩). (١٠/ ٤٠٣)
٤٩٩٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن الأرض﴾ لله، ﴿يرثها عبادي الصالحون﴾ يعني: المؤمنون (^١٠). (ز)
_________________
(١) تفسير الثعلبي ٦/ ٣١٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٣٦، وابن جرير ١٦/ ٤٣٥.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) تفسير الثعلبي ٦/ ٣١٣، وتفسير البغوي ٥/ ٣٥٨.
(٦) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٧) تفسير الثعلبي ٦/ ٣١٣.
(٨) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٠.
(٩) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٦ - ٤٣٧.
(١٠) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٦.
[ ١٤ / ٦٩٤ ]
٤٩٩٠٢ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿إن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾، قال: أرض الجنة (^١). (ز)
٤٩٩٠٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾، قال: الجنة. وقرأ: ﴿وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء﴾ [الزمر: ٧٤]. قال: فالجنة مبتدؤها في الأرض، ثم تذهب دَرَجًا عُلُوًّا، والنار مبتدؤها في الأرض، وبينهما حجاب؛ سور ما يدري أحد ما ذاك السور. وقرأ: ﴿باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾ [الحديد: ١٣]. قال: ودَرَجُها تذهب سَفالًا في الأرض، ودَرَجُ الجنة تذهب عُلُوًّا في السماوات (^٢). (١٠/ ٤٠٢)
٤٩٩٠٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أن الأرض﴾ يعني: أرض الجنة ﴿يرثها عبادي الصالحون﴾ (^٣) [٤٤١٥]. (ز)