٤٩٧٠٩ - عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعتُ رسول الله صلى عليه وسلم يقول: «يفتح يأجوج ومأجوج، فيخرجون على الناس، كما قال الله: ﴿من كل حدب ينسلون﴾، فيغشون الناس » الحديث (^٤). (١٠/ ٣٧٤)
٤٩٧١٠ - عن النواس بن سمعان، عن رسول الله صلى عليه وسلم: «فيبعث الله يأجوج ومأجوج، كما قال الله: ﴿وهم من حدب ينسلون﴾ » الحديث (^٥). (١٠/ ٣٧٧)
٤٩٧١١ - عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن خالته، قال: خَطَب رسول الله صلى عليه وسلم وهو عاصِبٌ إصبعَه مِن لدغة عقرب، فقال: «إنّكم تقولون لا عدوَّ لكم، وإنكم لا تزالون تُقاتِلون عدوًّا حتى يأتي يأجوج ومأجوج؛ عِراض الوجوه، صِغار العيون،
_________________
(١) قال ابنُ عطية (٦/ ٢٠٢): «وقالت فرقة: المراد بقوله: ﴿وهُمْ﴾ جميع العالم، وإنما هو تعريف بالبعث مِن القبور، وقرأ ابن مسعود: (مِن كُلِّ جَدَثٍ)، وهذه القراءة تُؤَيِّد هذا التأويل».
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٠٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٠٨.
(٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٤٥. (مِن كُلِّ جَدَثٍ) بالجيم والثاء قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، والكلبي، والضحاك. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٥، والمحتسب ٢/ ٦٦.
(٥) سيأتي بتمامه مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآية.
(٦) سيأتي بتمامه مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآية.
[ ١٤ / ٦٥٤ ]
صهب الشعاف، مِن كل حدب ينسلون، كأنّ وُجوهَهم المجان المطرقة» (^١). (١٠/ ٣٧٧)
٤٩٧١٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: يخرج يأجوج ومأجوج، فيمرحون في الأرض، فيُفْسِدون فيها. ثم قرأ ابن مسعود: ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾. قال: ثم يبعث اللهُ عليهم دابَّةً مثل النَّغَف (^٢)، فتَلَجُّ في أسماعهم ومناخِرهم، فيموتون منها، فتنتن الأرض منهم، فيُرسِل اللهُ ماءً، فيطهر الأرض منهم (^٣). (١٠/ ٣٨١)
٤٩٧١٣ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: ما كان مُنذُ كانت الدنيا رأس مائة سنة إلا كان عند رأس المائة أمر. قال: وفُتِحت يأجوج ومأجوج، وهم كما قال الله: ﴿من كل حدب ينسلون﴾ (^٤). (١٠/ ٣٨٤)
٤٩٧١٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾، قال: جميع الناس مِن كل حَدَب (^٥). (ز)