٤٩٧٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قول: ﴿حصب جهنم﴾، قال: وقودها (^٤). (١٠/ ٣٨٧)
٤٩٧٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿حصب جهنم﴾، قال: شجر جهنم (^٥). (١٠/ ٣٨٧)
_________________
(١) علّق ابن جرير (١٦/ ٤١٣) على قراءة ابن عباس، فقال: «وكأنّ ابن عباس إن كان قرأ ذلك كذلك أراد أنهم الذين تسجر بهم جهنم، ويوقد بهم فيها النار، وذلك أن كل ما هيجت به النار، وأوقدت به، فهو عند العرب حضب لها». وقد ذكر ابنُ جرير (١٦/ ٤١٢) هذه القراءة، وقراءة مَن قرأ ذلك (حَطَبُ جَهَنَّمَ)، ثم رجّح مستندًا لإجماع الحجة من القرّاء قراءة ﴿حصب جهنم﴾، فقال: «واختلف في قراءة ذلك؛ فقرأته قرأة الأمصار: ﴿حصب جهنم﴾ بالصاد، وكذلك القراءة عندنا لإجماع الحجة عليه». وعلّق ابنُ عطية (٦/ ٢٠٤) على قراءة ابن عباس بقوله: «والحضب أيضًا: ما يُرمى به في النار لتوقد به. والمحضب: العود الذي تحرك به النار أو الحديدة ونحوه».
(٢) علَّقه ابن جرير ١٦/ ٤١٢. والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن عائشة، وابن الزبير - ﵃ -. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٥.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١٢.
(٤) علَّقه ابن جرير ١٦/ ٤١٣. و(حَضَبُ) بفتح الضاد وأسكنها بعضهم قراءة شاذة، تروى عن ابن عباس، وعن اليماني. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٥.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١١.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٠ - .
[ ١٤ / ٦٦٤ ]
٤٩٧٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق تمام الشقري- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم، بالزنجية (^١).
(١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم (^٢). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطبها. قال بعض القراء: (حَطَبُ جَهَنَّم) في قراءة عائشة (^٣). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- ﴿حصب جهنم﴾، يقول: إنّ جهنم تحصب بهم، وهو الرمي. يقول: يُرمى بهم فيها (^٤). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الملك بن أبجر- في قوله: ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم، بالحبشية (^٥). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿حصب جهنم﴾، قال: حطب جهنم يُقذَفون فيها (^٦). (١٠/ ٣٨٨)
٤٩٧٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حصب جهنم﴾، يعني: رميًا في جهنم تُرْمَون فيها (^٧) [٤٤٠١]. (ز)
_________________
(١) أفادت الآثارُ اختلاف السلف في تفسير قوله: ﴿حصب جهنم﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أي: وقود جهنم وشجرها. الثاني: أي: حطب جهنم. الثالث: أي: تحصب جهنم بهم، يعني: تُرمى. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٤١٣ بتصرف) مستندًا إلى القراءة، واللغة، والنظائر القولَ الثالث، فقال: «فإذا كان الصواب من القراءة في ذلك قراءة: ﴿حصب جهنم﴾، وكان المعروف مِن معنى الحصب عند العرب: الرمي، من قولهم: حصبت الرجل: إذا رميته، كما قال -جل ثناؤه-: ﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا﴾ [القمر: ٣٤]؛ كان الأَوْلى بتأويل ذلك قول من قال: معناه: أنهم تقذف جهنم بهم، ويرمى بهم فيها». ثم قال: «وقد ذكر أن الحصب -في لغة أهل اليمن-: الحطب، فإن يكن ذلك كذلك فهو أيضًا وجه صحيح، وأما ما قلنا من أن معناه الرمي فإنه في لغة أهل نجد». وعلّق ابنُ كثير (٩/ ٤٤٨) على مجموع هذه الأقوال بقوله: «والجميع قريب».
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في المهذب للسيوطي ص ٨٣ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١١ - ٤١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٦) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٥، وابن جرير ١٦/ ٤١٢، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/ ٣٣٢ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، دون قوله: بالحبشية.
(٧) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٥، وعبد الرزاق ٢/ ٣٠، وابن جرير ١٦/ ٤١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٣.
[ ١٤ / ٦٦٥ ]