٤٩٩٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿وأن أدري لعله فتنة لكم﴾ يقول: ما أخبركم به من العذاب والساعة أن يؤخر عنكم لمدتكم، ﴿ومتاع إلى حين﴾ فيصير قولي ذلك لكم فتنة (^٥) [٤٤١٨]. (١٠/ ٤٠٨)
_________________
(١) لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ٤٤٣) غير قول ابن عباس.
(٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥١.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٧.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥١.
(٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥٧/ ٣٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي خيثمة.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٤٣ مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
[ ١٤ / ٧٠٣ ]
٤٩٩٤٨ - تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم﴾: لعل ما أنتم فيه مِن الدنيا من السعة والرخاء، وهو منقطع زائل (^١). (ز)
٤٩٩٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ قل لهم، يا محمد: ﴿إن أدري﴾ يقول: ما أدري ﴿لعله﴾ يعني: فلعل تأخير العذاب عنكم في الدنيا، يعني: القتل ببدر ﴿فتنة لكم﴾، نظيرها في سورة الجن (^٢)، فيقولون: لو كان حقًّا لنزل بنا العذاب (^٣). (ز)
٤٩٩٥٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فتنة لكم﴾، يعني: بَلِيَّة لكم (^٤). (ز)
٤٩٩٥١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: إنّ مِن الحين في القرآن ما لا يُدْرى ما هو؛ قوله: ﴿ومتاع إلى حين﴾ الدهر كله، وقوله: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [الإنسان: ١]، وقوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها﴾ [إبراهيم: ٢٥]، قال: هي النخلة مِن حين تُثْمِر إلى حين تصرم، وقوله: ﴿ليسجننه حتى حين﴾ [يوسف: ٣٥] (^٥). (١٠/ ٤٠٧)
٤٩٩٥٢ - تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿إلى حين﴾: إلى يوم القيامة (^٦). (ز)
٤٩٩٥٣ - قال قتادة بن دعامة: إلى الموت (^٧). (ز)
٤٩٩٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومتاع إلى حين﴾، يعني: وبلاغًا إلى آجالكم، ثم ينزل بكم العذاب ببدر (^٨). (ز)
٤٩٩٥٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ومتاع﴾ تستمتعون به، يعني: بذلك المشركين (^٩). (ز)
_________________
(١) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥١.
(٢) يشير إلى قوله تعالى: ﴿قُلْ إنْ أدْرِي أقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أمَدًا﴾ [الجن: ٢٥].
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٨.
(٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥١.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرج الشاهد إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٣٧ من طريق جعفر بن برقان.
(٦) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥١.
(٧) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٢.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٨.
(٩) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥١.
[ ١٤ / ٧٠٤ ]