٥٠٠٤٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثنا رسول الله - ﷺ - -وهو الصّادِق المَصْدُوق-: «إنّ أحدكم يجمع خَلْقَه في بطن أُمِّه أربعين يومًا نطفة، ثم يكون عَلَقةً مثلَ ذلك، ثم يكون مضغةً مثلَ ذلك، ثم يُرسَل إليه الملك فينفح فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات؛ بكتب: رزقه، وأجله، وعمله، وشقيٌّ أو سعيد، فوالَّذي لا إله إلا غيرُه، إنّ أحدكم
_________________
(١) ذكر ابنُ عطية (٦/ ٢١٥) هذا القول، وذكر احتمال عود الضمير في ﴿عليه﴾ على المُجادِل.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٢، وابن جرير ١٦/ ٤٥٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١١٥.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٤.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١١٥.
(٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٤.
[ ١٥ / ٢١ ]
لَيعمل بعملِ أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» (^١). (١٠/ ٤٢٠)
٥٠٠٤٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنّ النُّطْفَة تكون في الرَّحِم أربعين يومًا على حالها لا تَتَغَيَّر، فإذا مضت الأربعون صارت عَلَقَة، ثم مضغة كذلك، ثم عِظامًا كذلك، فإذا أراد أن يُسَوِّي خلقَه بَعَث إليه ملكًا، فيقول: أيْ ربِّ، أذكرٌ أم أنثى؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ أقصير أم طويل؟ أناقص أم زائد قوته وأجله؟ أصحيح أم سقيم؟ فيكتب ذلك كلَّه» (^٢). (١٠/ ٤٢٠)
٥٠٠٤٤ - عن أنس، عن النبي - ﷺ -، قال: «إنّ الله -﵎- وكَّلَ بالرَّحِم مَلَكًا، قال: أيْ ربِّ، نطفة، أيْ ربِّ، علقة، أيْ ربِّ مضغة. فإذا قضى الله تعالى خلقها قال: أيْ ربِّ، شقيٌّ أو سعيد؟ ذكر أو أنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أُمِّه» (^٣). (١٠/ ٤٢١)
٥٠٠٤٥ - عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - بأُذُنَيَّ هاتين يقول: «إنّ النُّطْفَة تقع في الرَّحِم أربعين ليلة». وفي لفظ: «إذا مرَّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملَكًا فصوَّرها، وخلق سمعها، وبصرها، وجلدها، ولحمها، وعظمها، ثم قال: يا رب، أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربُّك ما يشاء، ويكتب الملَك، ثم يقول: يا ربِّ، أجله؟ فيقول ربُّك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب، رزقه؟ ويقضي ربك ما يشاء، ويكتب الملَك، ثم يَخْرُج الملَكُ بالصحيفة في يده، فلا يزيد على أمره ولا ينقص». وفي لفظ: «يدخل الملَك على النطفة بعد ما تستقرُّ في الرَّحِم بأربعين أو خمس وأربعين ليلة، فيقول: يا رب، أشقي أو سعيد؟ فيكتبان، فيقول: أيْ ربِّ، أذكر أو أنثى؟ فيكتبان، ويكتب عمله، وأثره، وأجله، ورزقه، ثم تُطْوى الصحفُ فلا يُزاد فيها ولا يُنقَص» (^٤). (١٠/ ٤٢٢)
_________________
(١) أخرجه البخاري ٤/ ١١١ (٣٢٠٨)، ٤/ ١٣٣ (٣٣٣٢)، ٨/ ١٢٢ (٦٥٩٤)، ٩/ ١٣٥ (٧٤٥٤)، ومسلم ٤/ ٢٠٣٦ (٢٦٤٣).
(٢) أخرجه أحمد ٦/ ١٣ - ١٤ (٣٥٥٣). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٩٣ (١١٨٠٧): «وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلي بن زيد سيئ الحفظ».
(٣) أخرجه البخاري ١/ ٧٠ (٣١٨)، ٤/ ١٣٣ (٣٣٣٣)، ٨/ ١٢٢ (٦٥٩٥)، ومسلم ٤/ ٢٠٣٨ (٢٦٤٦).
(٤) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٣٨ (٢٦٤٥/ ٤)، وأحمد ٢٦/ ٦٤ - ٦٥ (١٦١٤٢)، والبيهقي في الأسماء والصفات ١/ ٣٥٠ - ٣٥١ (٢٨٣).
[ ١٥ / ٢٢ ]
٥٠٠٤٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: العلقة: الدم. والمضغة: اللحم (^١). (١٠/ ٤٢٢)
٥٠٠٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم من نطفة ثم من علقة﴾ مثل الدم (^٢). (ز)
٥٠٠٤٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿فإنا خلقناكم من تراب﴾ وهذا خَلْق آدم، ﴿ثم من نطفة﴾ يعني: نسل آدم (^٣). (ز)