٤٩٧٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإذا هي شاخصة﴾ يعني: فاتحة ﴿أبصار الذين كفروا﴾ بالبعث، لا يَطْرِفون مِمّا يرون مِن العجائب، يعني: التي كانوا يكفرون بها في الدنيا، ﴿يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا﴾ اليوم، ثم ذكر قول الرسل لهم في الدنيا أنّ البعث كائن، فقالوا: ﴿بل كنا ظالمين﴾ أُخْبِرنا بهذا اليوم فكذَّبنا به (^٨). (ز)
_________________
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٢.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٥.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) افتلى فُلُوًّا: فَصَلَ مُهْرًا عن أمه. لسان العرب (فلا).
(٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٠٩.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٢.
[ ١٤ / ٦٦٢ ]
٤٩٧٤٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾ إلى إجابة الداعي إلى بيت المقدس، ﴿يا ويلنا﴾ يقولون: ﴿قد كنا في غفلة من هذا﴾ يعنون: تكذيبهم بالساعة، ﴿بل كنا ظالمين﴾ لأنفسنا (^١). (ز)