٤٩٦٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كان في لسان امرأةِ زكريا طولٌ، فأصلحه الله (^٣). (١٠/ ٣٦٦)
٤٩٦٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: وهبنا له ولدها (^٤). (١٠/ ٣٦٧)
٤٩٦٣٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عمّار- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كانت لا تَلِدُ (^٥). (١٠/ ٣٦٧)
٤٩٦٣٣ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق طلحة بن عمرو- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كان في خُلُقِها سوء، وفي لِسانها طُول، وهو البَذاء، فأصلح الله ذلك منها (^٦). (١٠/ ٣٦٦)
٤٩٦٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كانت عاقِرًا، فجعلها الله ولودًا، ووهب له منها يحيى (^٧). (١٠/ ٣٦٧)
_________________
(١) يشير إلى قوله تعالى: ﴿هُنالِكَ دَعا زَكَرِيّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ﴾ [آل عمران: ٣٨]، وقوله تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا (٢) إذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا (٣) قالَ رَبِّ إنِّي وهَنَ العَظْمُ مِنِّي واشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤) وإنِّي خِفْتُ المَوالِيَ مِن ورائِي وكانَتِ امْرَأَتِي عاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَدُنْكَ ولِيًّا (٥) يَرِثُنِي ويَرِثُ مِن آلِ يَعْقُوبَ واجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦)﴾ [مريم: ٢ - ٦].
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩١.
(٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٣٨٣.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٨. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٩.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٨، وابن عساكر ١٩/ ٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(٦) أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (٥٤)، وابن عساكر ١٩/ ٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
[ ١٤ / ٦٤١ ]
٤٩٦٣٥ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق حميد بن صخر- في قوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾، قال: كان في خُلُقِها شيء (^١). (١٠/ ٣٦٧)
٤٩٦٣٦ - عن حماد بن زيد، قال: سمعت علي بن زيد يقول: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ مِن العقر (^٢). (ز)
٤٩٦٣٧ - عن سفيان، عن بعض التابعين، قال: كان في لسانها طول، ووُهِب له منها يحيى (^٣). (ز)
٤٩٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاستجبنا له﴾ دعاءه، ﴿ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه﴾ يعني: امرأتَه، فحاضت، وكانت لا تحيض مِن الكِبَر (^٤) [٤٣٨٧]. (ز)
٤٩٦٣٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين﴾، فاستجاب الله له (^٥). (ز)
_________________
(١) أفادت الآثارُ اختلاف السلف في معنى الإصلاح الذي عناه الله بقوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ على قولين: الأول: كانت عقيمًا لا تَلِد، فأصلحها الله، فجعلها ولودًا. والثاني: كان في خلقها سوءٌ، فرزقها الله حُسن الخلق. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٣٨٩) مستندًا إلى عموم اللفظ صِحّةَ القولين، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله أصلح لزكريا زوجه كما أخبر -تعالى ذكره- بأن جعلها ولودًا، حسنة الخلق؛ لأنّ كل ذلك من معاني إصلاحه إيّاها. ولم يخصص الله -جلَّ ثناؤه- بذلك بعضًا دون بعض في كتابه، ولا على لسان رسوله، ولا وضع على خصوص ذلك دلالة، فهو على العموم، ما لم يأت ما يَجِبُ التَّسليم له بأنّ ذلك مرادٌ به بعضٌ دون بعض». ورجّح ابنُ عطية (٦/ ١٩٧ - ١٩٨) مستندًا إلى السياق القول الأول، فقال: «وهذا هو الذي يُشبه الآية». ثم انتقد القول الثاني، فقال: «وهذا ضعيف». ثم علّق بقوله حيث قال: «وعموم اللفظة يتناول كل وجوه الإصلاح». ورجّح ابنُ كثير (٩/ ٤٣٩) مستندًا إلى السياق القول الأول، فقال: «والأظهر مِن السياق الأول».
(٢) أخرجه ابن عساكر ١٩/ ٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٣٦).
(٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٩.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩١.
(٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٩.
[ ١٤ / ٦٤٢ ]