٤٩٥٩٤ - عن عمرو بن ميمون، قال: حدثنا عبدُ الله بن مسعود في بيت المال، قال: لَمّا ابتلع الحوتُ يونسَ - ﵇ - أهْوى به إلى قرار الأرض، فسمع يونسُ - ﵇ - تسبيحَ الحصى، فنادى في الظلمات -ظلمات ثلاث: بطن الحوت، وظلمة الليل، وظلمة البحر-: ﴿أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾. ﴿فنبذناه بالعراء وهو سقيم﴾ [الصافات: ١٤٥]، قال: كهيئة الفرخ المَمْعُوط (^٥) الذي ليس عليه ريش (^٦). (١٠/ ٣٦٠)
٤٩٥٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿فنادى في الظلمات﴾، قال: ظُلْمة الليل، وظُلْمة البحر، وظُلْمة بطن الحوت (^٧). (١٠/ ٣٦٠)
٤٩٥٩٦ - عن سعيد بن جبير، مثله (^٨). (١٠/ ٣٦٠)
٤٩٥٩٧ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن رِفاعة- =
_________________
(١) قيل: كل ما أُكِلَ من بَقْل الأرض حَشَرَةٌ. لسان العرب (حشر).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٧٨ - ٥٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٠.
(٥) معط الشعر: نتفه. اللسان (معط).
(٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢/ ١٠٦ - ١٠٧ (٣٨) -، والحاكم ٢/ ٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، وابن أبي حاتم.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٢.
(٨) عزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد.
[ ١٤ / ٦٣٤ ]
٤٩٥٩٨ - وعمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- =
٤٩٥٩٩ - وقتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (^١). (١٠/ ٣٦٠)
٤٩٦٠٠ - عن عبد الملك ابن جريج، مثله (^٢). (ز)
٤٩٦٠١ - عن سالم بن أبي الجعد -من طريق منصور- قال: أوحى الله تعالى إلى الحوتِ أن: ألّا تَضُرَّ له لحمًا ولا عظمًا. ثم ابتلع الحوتَ حوتٌ آخر، قال: ﴿فنادى في الظلمات﴾، قال: ظلمة الحوت، ثم حوت، ثم ظلمة البحر (^٣). (١٠/ ٣٦٠)
٤٩٦٠٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فنادى في الظلمات﴾، قال: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، ﴿أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾. قال الملائكة: صوتٌ معروف في أرض غريبة (^٤). (١٠/ ٣٥٩)
٤٩٦٠٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿فنادى في الظلمات﴾، يعني: ظلمة البحر، وظلمة الليل، وظلمة بطن الحوت (^٥). (ز)
٤٩٦٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿في الظلمات﴾، يعني: ظلمات ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت (^٦) [٤٣٨٥]. (ز)
_________________
(١) أفادت الآثارُ اختلافَ السلف في المعني بالظلمات؛ فقيل: ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل. وقيل: ظلمة جوف حوت، في ظلمة جوف حوت آخر. وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٣٨٣) مستندًا إلى صحّة المعاني، وعدم الدليل على تعيين أحدها أن يُقال في هذا: «إنّ الله أخبر عن يونس أنه ناداه في الظلمات: ﴿أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾، ولا شك أنه قد عنى بإحدى الظلمات: بطن الحوت، وبالأخرى: ظلمة البحر، وفي الثالثة اختلاف، وجائزٌ أن تكون تلك الثالثة: ظلمة الليل، وجائز أن تكون: كون الحوت في جوف حوت آخر. ولا دليل يدل على أيِّ ذلك من أيٍّ، فلا قول في ذلك أولى بالحق من التسليم لظاهر التنزيل». وذكر ابنُ عطية (٦/ ١٩٦) هذه الأقوال، ثم أردف مُعَلِّقًا: «ويصح أن يعبر بـ ﴿الظُّلُماتِ﴾ عن جوف الحوت الأول فقط كما قال:» فِي غَياباتِ الجُبِّ «، وكل جهاته ظلمة، فجَمْعُها سائِغٌ».
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٢ - ٣٨٣.
(٣) علَّقه ابن جرير ١٦/ ٣٨٢.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٣.
(٥) أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (١٠٧٩).
(٦) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٨.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٠.
[ ١٤ / ٦٣٥ ]