٤٩٨٠٦ - عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -، في قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، قال: «حيّاتٌ على الصِّراط تقول: حَسِّ حَسِّ» (^٤). (١٠/ ٣٩١)
٤٩٨٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يقول: لا يسمعُ أهلُ الجنة حسيسَ أهلِ النار إذا نزلوا منازلهم من الجنة (^٥). (١٠/ ٣٩٢)
٤٩٨٠٨ - قال عبد الله بن عباس: ﴿حسيسها﴾: مسها. قال: ولا صوتًا، وإنها تَلْتَظِي على أهلها (^٦). (ز)
٤٩٨٠٩ - عن أبي عثمان النهدي -من طريق الجريري- في قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، قال: حيات على الصراط تلسعهم، فإذا لَسَعَتْهم قالوا: حَسِّ حَسِّ (^٧). (١٠/ ٣٩١)
_________________
(١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٨.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١٦، والفاكهي في أخبار مكة ٢/ ١٦٩ (١٣٦٢) من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٦.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٦) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٨.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٧٣ - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
[ ١٤ / ٦٧٨ ]
٤٩٨١٠ - تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يعني: صوتها (^١). (ز)
٤٩٨١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يقول: لا يسمع أهلُ الجنةِ صوتَ جهنم حين يُقال لهم: اخسؤوا فيها، ولا تَكَلَّموا. فتغلق عليهم أبوابها، فلا تفتح عنهم أبدًا، ولا يسمع أحد صوتها (^٢). (ز)
٤٩٨١٢ - عن سفيان، ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، قال: صوتها (^٣). (١٠/ ٣٩٢)