٤٩٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لو كان هؤلاء﴾ الأوثان ﴿آلهة ما وردوها﴾ يعني: ما دخلوها، يعني: جهنم، لامْتَنَعَتْ من دخولها، ﴿وكل﴾ يعني: الأوثان ومَن يعبدها ﴿فيها﴾ يعني: في جهنم ﴿خالدون﴾ (^٤). (ز)
٤٩٧٦٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون﴾، قال: الآلهة التي عبَد القوم. قال: العابد والمعبود (^٥). (ز)
_________________
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٦٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨١ مختصرًا. وتقدم ذكر الآثار في معنى الورود عند تفسير قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١].
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٣.
(٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٥.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤١٤.
[ ١٤ / ٦٦٦ ]
٤٩٧٦٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها﴾ يعني: جهنم ما دخلوها، لامتنعوا بآلهتهم، ﴿وكل فيها خالدون﴾ العابدون والمعبودون (^١). (ز)