٤٩٨٣٨ - عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿كطي السجل﴾، قال: مَلَك (^٧). (١٠/ ٣٩٥)
_________________
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٩.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٦.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢٣.
(٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٣١. والقراءة شاذة.
(٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٣١. وقوله: مثقلة؛ يعني: لام ﴿سِجِل﴾، وهي قراءة الجماعة، وفيها قراءات أخرى بتخفيفها، وكل قراءة بتخفيفها، وبغير كسر السين والجيم فهي شاذة. أما ﴿لِلْكُتُبِ﴾ جمعًا فهي قراءة أهل الكوفة، كما ذكر في الأثر، وهم: حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: «لِلْكِتابِ» مفردًا. انظر: النشر ٢/ ٣٢٥، والإتحاف ص ٣٩٥.
(٧) أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨/ ٤٣٧ - .
[ ١٤ / ٦٨٤ ]
٤٩٨٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- قال: كان لرسول الله صلى عليه وسلم كاتِبٌ يُسَمّى: السجل، وهو قوله: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب﴾، قال: كما يطوي السجلُّ الكتابَ، كذلك نطوي السماء (^١). (١٠/ ٣٩٧)
٤٩٨٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- قال: السجل كاتب للنبي - ﷺ - (^٢) [٤٤١٠]. (١٠/ ٣٩٧)
٤٩٨٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- قال: ﴿السجل﴾ هو الرجل. زاد ابن مردويه: بلغة الحبشة (^٣).
(١٠/ ٣٩٨)
٤٩٨٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كطي السجل للكتب﴾، قال: كطي الصحيفة على الكتاب (^٤). (١٠/ ٣٩٨)
٤٩٨٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿كطي السجل للكتب﴾، قال: كطي الصحف (^٥). (ز)
٤٩٨٤٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: كما يطوي السجلُّ الكتابَ، كذلك نطوي
_________________
(١) انتقد ابنُ تيمية (٤/ ٣٩٨) مستندًا إلى مخالفة الواقع أثرَ ابن عباس، فقال فيما نقله عنه ابنُ القيم: «هذا الحديث موضوع، ولا يُعرف لرسول الله - ﷺ - كاتب اسمه سجل قط». وانتقده أيضًا ابنُ كثير (٩/ ٣٨٣ بتصرف) مستندًا إلى مخالفة الواقع، فقال: «لا يصح، وقد صرَّح جماعة من الحفاظ بوضعه، وقد تصدّى الإمام أبو جعفر ابن جرير للإنكار على هذا الحديث، وردَّه أتم رد، وقال: لا يعرف في الصحابة أحد اسمه السجل، وكتاب النبي - ﷺ - معروفون، وليس فيهم أحد اسمه السجل، وصدق؟ في ذلك، وهو من أقوى الأدلة على نكارة هذا الحديث. وأما من ذكر في أسماء الصحابة هذا فإنما اعتمد على هذا الحديث، لا على غيره».
(٢) أخرجه ابن عدي ٧/ ٢٦٦٢، وابن عساكر ٤/ ٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه أبو داود (٢٩٣٥)، والنسائي في الكبرى (١١٣٣٥)، وأخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٧٨ -، والطبراني (١٢٧٩٠)، وابن مردويه -كما في الإصابة ٣/ ٣٣، وفتح الباري ٨/ ٤٣٧ -، والبيهقي في سننه ١٠/ ١٢٦، وابن عساكر ٤/ ٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن منده في المعرفة.
(٤) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٣٦)، وأخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢٤، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٧٧ -، وابن مردويه -كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٥٩ -، وابن عساكر ٤/ ٣٣٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢٤ - ٤٢٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٠ - .
(٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢٥.
[ ١٤ / ٦٨٥ ]
السماء (^١). (١٠/ ٣٩٧)
٤٩٨٤٥ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: كان للنبي - ﷺ - كاتِبٌ يُقال له: السجل، فأنزل الله: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكتابِ﴾ (^٢). (١٠/ ٣٩٧)
٤٩٨٤٦ - عن عبد الله بن عمر -من طريق أبي الوفاء الأشجعي، عن أبيه- في قوله: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل﴾، قال: السجل مَلَك، فإذا صعد بالاستغفار قال: اكتبها نورًا (^٣). (١٠/ ٣٩٦)
٤٩٨٤٧ - عن إسماعيل السدي، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي كريمة، قال: ﴿السجل﴾: ملك (^٤). (ز)
٤٩٨٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في الآية، قال: السجل: الصحيفة (^٥). (١٠/ ٣٩٦)
٤٩٨٤٩ - عن الحسن البصري -من طريق معمر بن عيسى- قال: إنّ السماء إنّما تُطْوى مِن أعلاها كما يطوي الكتاب الصحيفة من أعلاها إذا كتب (^٦). (ز)
٤٩٨٥٠ - عن عطية العوفي، قال: السجل: اسم ملَك (^٧). (١٠/ ٣٩٥)
_________________
(١) أخرجه ابن عدي ٧/ ٢٦٦٢، وابن عساكر ٤/ ٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٤٥٣ (٣٦٨٤)، والخطيب في تاريخه ٩/ ٤٧ (٢٦٩٢)، من طريق حمدان بن سعيد، عن ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر به. قال الخطيب: «قال البرقاني: قال الفتح الأزدي: تفرد به ابن نمير، إن صح». وقال ابن عساكر في تاريخه ٤/ ٣٣٢: «قال ابن منده: هذا حديث غريب». وقال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٠٧ (١٩٤٠): «هذا غريب». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ١/ ٦٠٢ (٢٢٨٦) في ترجمة حمدان بن سعيد: «أتى بخبر كذب عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كان كاتب النبي - ﷺ - اسمه سجل». وقال ابن القيم في تهذيب السنن المطبوع بحاشية عون المعبود ٨/ ١١٠: «سمعت شيخنا أبا العباس ابن تيمية قال: والآية مكية، ولم يكن لرسول الله - ﷺ - كاتب بمكة». وقال ابن كثير في تفسيره ٥/ ٣٨٣: «وهذا منكر جدًّا من حديث نافع، عن ابن عمر، لا يصح أصلًا». وقال ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة بعد ذكر عدة طرق لهذا الحديث ٣/ ٢٨ - ٢٩ (٣١٠١) في ترجمة سجل: «فهذا الحديث صحيح بهذه الطرق، وغفل من زعم أنه موضوع». وقال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٣٩٩ (٥٦٧٦): «منكر».
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٢٣، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٧٧ - .
(٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٣٣٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٩٤، ١٦/ ٤٢٥. وعلَّقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير -باب تفسير سورة الأنبياء ٤/ ١٧٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(٦) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٩.
(٧) أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨/ ٤٣٧ - .
[ ١٤ / ٦٨٦ ]
٤٩٨٥١ - عن أبي جعفر الباقر، قال: السجل: ملك، وكان هاروت وماروت مِن أعوانه، وكان له كل يوم ثلاث لمحات ينظرهن في أمِّ الكتاب، فنظر نظرة لم تكن له، فأبصر فيها خلقَ آدم وما فيه مِن الأمور، فأَسَرَّ ذلك إلى هاروت وماروت، فلما قال تعالى: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ قالوا: ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾ [البقرة: ٣٠]. قال: ذلك استطالة على الملائكة (^١) [٤٤١١]. (١٠/ ٣٩٦)
٤٩٨٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾، قال: كطي الصحيفة فيها الكتاب (^٢). (ز)
٤٩٨٥٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- قال: السجل: ملك موكل بالصحف، فإذا مات الإنسان دُفعَ كتابُه إلى السجل، فطواه، ورفعه إلى يوم القيامة (^٣). (١٠/ ٣٩٦)
٤٩٨٥٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: السجل: ملك يكتب أعمال العباد، فإذا صعد بالاستِغفار قال الله سبحانه: اكتبها نورًا (^٤). (ز)
٤٩٨٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾، يعني: كطي الصحيفة فيها الكتاب (^٥) [٤٤١٢]. (ز)
_________________
(١) قال ابنُ كثير (١/ ١٠٢): «هذا أثر غريب، وبتقدير صحته إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر فهو نقله عن أهل الكتاب، وفيه نكارة توجب رده».
(٢) أفادت الآثار اختلاف السلف في معنى قوله: ﴿السجل﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنه اسم ملك. الثاني: أنه اسم كاتب كان يكتب لرسول الله - ﷺ -. الثالث: أنه الصحيفة التي يكتب فيها. ووجّه ابنُ عطية (٦/ ٢٠٦) المعنى على القول الثالث، فقال: «والمعنى ﴿كطي السجل﴾ أي: كما يطوى السجل من أجل الكتاب الذي فيه، فالمصدر مضاف إلى المفعول، ويحتمل أن يكون المصدر مضافًا إلى الفاعل، أي: كما يطوي السجل الكتاب الذي هو فيه، فكأنه قال: يوم نطوي السماء كالهيئة التي فيها طي السجل للكتاب. ففي التشبيه تَجَوُّز». وقد رجّح ابنُ جرير (١٦/ ٤٢٥) مستندًا إلى اللغة القول الثالث، وانتقد مستندًا إلى الواقع القولين الآخرين، فقال: «لأنّ ذلك هو المعروف في كلام العرب، ولا يعرف لنبينا - ﷺ - كاتب كان اسمه السجل، ولا في الملائكة ملك ذلك اسمه». ووافقه ابنُ كثير (٩/ ٤٥٥ بتصرف) بقوله: «والصحيح عن ابن عباس: أن السجل هي الصحيفة، واختاره ابن جرير؛ لأنه المعروف في اللغة، فعلى هذا يكون معنى الكلام: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾ أي: على هذا الكتاب، بمعنى: المكتوب، كقوله: ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ [الصافات: ١٠٣]، أي: على الجبين، وله نظائر في اللغة». وانتقد ابنُ عطية (٦/ ٢٠٦) القول الأول والثاني بقوله: «وهذا كله وما شاكله ضعيف».
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ١/ ١٠٢، ٥/ ٣٧٧ -، وابن عساكر ٤/ ٣٣٣.
(٤) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٩.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وقد أخرج ابن جرير ١٦/ ٤٢٣، عن السدي من طريق سفيان، أنه قال: السجل ملك.
(٦) تفسير الثعلبي ٦/ ٣١١.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٦.
[ ١٤ / ٦٨٧ ]