٤٩٦٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾، قال: متواضعين (^٧). (١٠/ ٣٦٩)
٤٩٦٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿يدعوننا رغبا ورهبا
_________________
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩١.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٩ - ٣٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٤) تفسير الثوري ص ٢٠٤، وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٧٨، من طريق بشر بن منصور.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٩٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٩.
(٧) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٩ من طريق عاصم بن حكيم. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
[ ١٤ / ٦٤٤ ]
وكانوا لنا خاشعين﴾، قال: متواضعين، هداة (^١). (ز)
٤٩٦٥١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾، قال: الذِّلَّة لله (^٢). (١٠/ ٣٦٩)
٤٩٦٥٢ - عن الحسن البصري -من طريق مالك بن مغول- في قوله في قصة زكريا: ﴿ويدعوننا رغبا ورهبا﴾، قال: ذُلُلًا لأمر الله -جلَّ اسمُه- (^٣). (ز)
٤٩٦٥٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾، قال: أذِلّاء (^٤). (١٠/ ٣٦٧)
٤٩٦٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾، يعني: لله سبحانه متواضعين (^٥). (ز)
٤٩٦٥٥ - عن سفيان الثوري -من طريق بشر بن منصور- ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾، قال: الخوف الدائم في القلب (^٦). (ز)
٤٩٦٥٦ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ضمرة- ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾، قال: الحُزْنُ الذّائِع في القلب (^٧) [٤٣٨٩]. (ز)