٤٩٩١٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، ألا تلعن قريشًا
_________________
(١) ذكر ابنُ عطية (٦/ ٢٠٧ - ٢٠٨) في المشار إليه في قوله: ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾ احتمالين: الأول: أن تكون الإشارة إلى جملة القرآن. كما في قول يحيى وغيره. الثاني: أن تكون الإشارة إلى الآيات المتقدمة.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٨٦.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٠ بلفظ: ﴿أن الأرض﴾ يعني: أرض الجنة ﴿يرثها عبادي الصالحون﴾، وكتب الله -﵎- ذلك في هذا القرآن، فقال: ﴿إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين﴾ أي: عامِلين.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٧.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، بلفظ: كل ذلك يُقال: إن في هذه السورة، وفي هذا القرآن لبلاغًا.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٣٩.
(٧) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٠.
[ ١٤ / ٦٩٧ ]
بما أتَوا إليك؟ فقال: «لم أُبْعَث لعّانًا، إنما بُعِثْتُ رحمة، يقول الله: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾» (^١). (١٠/ ٤٠٦)
٤٩٩٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، قال: مَن آمن تَمَّت له الرحمةُ في الدنيا والآخرة، ومَن لم يؤمن عُوفِي مِمّا كان يصيب الأُممَ في عاجل الدنيا مِن العذاب؛ مِن الخسف، والمَسْخ، والقذف، فذلك الرحمة في الدنيا (^٢). (١٠/ ٤٠٥)
٤٩٩٢١ - عن سعيد بن جبير -من طريق يحيى، عن صاحب له، عن المسعودي- قال: مَن آمن بالله ورسوله تَمَّت عليه الرحمةُ في الدنيا والآخرة، ومَن كفر بالله ورسوله عُوفِي مِمّا عُذِّبَتْ به الأمم، وله في الآخرة النار (^٣). (ز)
٤٩٩٢٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ وغيره: قوله: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، يعني: لِمَن آمن مِن الإنس والجن (^٤). (ز)
٤٩٩٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أرسلناك﴾ يا محمد ﴿إلا رحمة للعالمين﴾ يعني: الجن والإنس، فمَن تبِع محمدًا - ﷺ - على دينه فهو له رحمة، كقوله سبحانه لعيسى ابن مريم -صلى الله عليه-: ﴿ورحمة منا﴾ [مريم: ٢١] لِمَن تبعه على دينه، ومَن لم يتبعه على دينه صُرِف عنهم البلاء ما كان بين أظهرهم؛ فذلك قوله سبحانه: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ [الأنفال: ٣٣]، كقوله لعيسى ابن مريم -صلى الله عليه-: ﴿ورحمة منا﴾ لِمَن تبعه على دينه (^٥). (ز)
٤٩٩٢٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ قال: العالمون: مَن آمن به وصدَّقه. قال: ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين﴾ قال: فهو لهؤلاء فتنة، ولهؤلاء رحمة، وقد جاء الأمر مجملًا. ﴿رحمة للعالمين﴾ والعالمون ههنا: مَن آمن به وصدَّقه
_________________
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٤٧٦ -، وابن جرير ١٦/ ٤٤٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٨٢ -، والطبراني (١٢٣٥٨)، والبيهقي في الدلائل ٥/ ٤٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٠. وعقَّب عليه بقوله: لأنّ تفسير الناس أن الله -﵎- أخَّر عذاب كفار هذه الأمة بالاستئصال إلى النفخة الأولى بها يكون هلاكهم.
(٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٠.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٧.
[ ١٤ / ٦٩٨ ]
وأطاعه (^١) [٤٤١٧]. (ز)