٤٩٧٦٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق يونس بن خباب- قال: إذا بَقِي في النار مَن يخلد فيها جُعِلوا في توابيت من حديد، فيها مسامير من حديد، ثم جُعِلت تلك التوابيت في توابيت من حديد، ثم قُذِفوا في أسفل الجحيم، فما يرى أحدُهم أنّه يُعَذَّب في النار غيره. ثم قرأ ابن مسعود: ﴿لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون﴾ (^٥). (١٠/ ٣٨٩)
_________________
(١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٧.
(٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٧.
(٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٧.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٤.
(٥) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٤٨، وابن أبي الدنيا في صفة النار (١٠٣)، وابن جرير ١٦/ ٤١٥، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٣٧٢ -، والطبراني (٩٠٨٧)، والبيهقي في البعث (٦٥٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
[ ١٤ / ٦٦٧ ]
٤٩٧٦٨ - قال الحسن البصري: ذهب الزفير بسمعهم، فلا يسمعون معه شيئًا (^١). (ز)
٤٩٧٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم فيها لا يسمعون﴾ الصوت، وذلك حين يُقال لأهل النار: ﴿اخسؤوا فيها ولا تكلمون﴾. فصاروا بُكمًا وعُميًا وصُمًّا (^٢) [٤٤٠٢]. (ز)