٥٠٠٠٧ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿تذهل كل مرضعة﴾، قال: تَسْلُو مِن شِدَّة خوف ذلك اليوم (^٢). (ز)
٥٠٠٠٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- في قوله: ﴿تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾، قال: ذُهِلَت عن أولادها لغير فِطام (^٣). (١٠/ ٤١٧)
٥٠٠٠٩ - قال ابن حيان: تنسى (^٤). (ز)
_________________
(١) ذكر ابنُ عطية (٦/ ٢١١ - ٢١٢) أنّه يحتمل أن تكون الزلزلة في الآية عبارةً عن أهوال يوم القيامة، كما قال تعالى: ﴿مَسَّتْهُمُ البَأْساءُ والضَّرّاءُ وزُلْزِلُوا﴾ [البقرة: ٢١٤]، وكما قال - ﷺ -: «اللهم، اهزِمهم، وزَلْزِلْهم». ثم قال: «والجمهور على أنّ زلزلة الساعة هي كالمعهودة في الدنيا، إلا أنها في غاية الشدة».
(٢) أخرجه عبد الملك بن حبيب في أشراط الساعة ١/ ٩٦ (١٢)، وأبو عمر الداني في السنن الواردة في الفتن ٤/ ٧٦٦ (٣٧٩)، ويحيى بن سلّام ١/ ٣٥٤ مرسلًا.
(٣) أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨/ ٤٤١ - .
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٥٦.
(٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٦.
[ ١٥ / ١٥ ]
٥٠٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة﴾، يقول: تدع البنين لِشِدَّة الفزع مِن الساعة، وذلك قبل النفخة الأولى. يُنادي مُنادٍ مِن السماء الدنيا: يا أيها الناس، جاء أمرُ الله. فيسمع صوتَه أهلُ الأرض جميعًا، فيفزعون فزعًا شديدًا، ويموج بعضهم في بعض، ويشيب فيها الصغير، ويسكر فيها الكبير، وتضع الحوامل ما في بطونها، وتدع المراضع البنين من الفزع الشديد، فذلك قوله - ﷿ -: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ (^١). (ز)
٥٠٠١١ - عن سفيان، في قوله: ﴿يوم ترونها تذهل﴾، قال: تغفل (^٢). (١٠/ ٤١٧)
٥٠٠١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾، قال: تترك ولدها للكَرْب الذي نزل بها (^٣). (١٠/ ٤١٧)
٥٠٠١٣ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿يوم ترونها تذهل﴾: يعني: تُعْرِض ﴿كل مرضعة عما أرضعت﴾ (^٤). (ز)