٧٦٧٢٢ - عن أُبيّ بن كعب، أنّ النبيَّ - ﷺ - قال: «أُعطيتُ ما لم يُعطَ أحد من أنبياء الله». قلنا: يا رسول الله، ما هو؟ قال: «نُصرت بالرّعب، وأُعطيتُ مفاتيح الأرض، وسُميت: أحمد، وجُعل لي تراب الأرض طهورًا، وجُعلت أُمّتي خير الأمم» (^٢). (١٤/ ٤٤٨)
٧٦٧٢٣ - عن العِرباض بن سارية: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «إني عبد الله في أُمّ الكتاب وخاتم النّبيّين وإنّ آدم لَمُنجَدِلٌ (^٣) في طينته، وسوف أنبئُكم بتأويل ذلك؛ أنا دعوة إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أُمّي التي رأت أنه خرج منها نورٌ أضاء له قصور الشام» (^٤). (١٤/ ٤٤٧)
٧٦٧٢٤ - عن جُبير بن مُطعم، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدَمي، وأنا العاقب» (^٥). (١٤/ ٤٤٨)
_________________
(١) ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩٤) أنّ قوله تعالى: ﴿فلما جاءهم بالبينات﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: عيسى - ﵇ -، وتكون الآية وما بعدها تمثيلًا بأولئك لهؤلاء المعاصرين لمحمد - ﷺ -. الثاني: أن يكون التمثيل قد فَرغ عند قوله: ﴿أحْمَدُ﴾، ثم خرج إلى ذِكر أحمد لَمّا تطرق ذِكْرُه، فقال مخاطبة للمؤمنين: فلما جاء أحمد هؤلاء الكفار قالوا: هذا سحر مبين.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٤) أي: ملقًى على الجدالة، وهي الأرض. النهاية (جدل).
(٥) أخرجه أحمد ٢٨/ ٣٧٩ - ٣٨٠ (١٧١٥٠)، ٢٨/ ٣٨٢ (١٧١٥١)، ٢٨/ ٣٩٥ (١٧١٦٣)، وابن حبان ١٤/ ٣١٢ - ٣١٣ (٦٤٠٤)، والحاكم ٢/ ٤٥٣ (٣٥٦٦)، ٢/ ٦٥٦ (٤١٧٥)، وابن جرير ٢/ ٥٧٣ - ٥٧٤، ٢٢/ ٦١٣، وابن أبي حاتم ١/ ٢٣٦ (١٢٥٤). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٢٣ (١٣٨٤٥، ١٣٨٤٦، ١٣٨٤٧): «رواه أحمد بأسانيد، والبزار، والطبراني بنحوه وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح، غير سعيد بن سُوَيْد، وقد وثّقه ابن حبان». وقال ابن كثير في تفسيره ١٣/ ٥٤٦: «هذا إسناد جيد، وروي له شواهد مِن وجوه أخر». وقال الألباني في الضعيفة ٥/ ١٠٢ - ١٠٣ (٢٠٨٥): «ضعيف».
(٦) أخرجه البخاري ٤/ ١٨٥ (٣٥٣٢)، ٦/ ١٥١ (٤٨٩٦)، ومسلم ٤/ ١٨٢٨ (٢٣٥٤)، ويحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٨٣ -، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٨ (١٠١٦٧).
[ ٢١ / ٦٠٩ ]
٧٦٧٢٥ - عن أبي موسى الأشعري، قال: كان رسول الله - ﷺ - يسمي لنا نفسَه أسماءً، فقال: «أنا محمد، وأحمد، والمُقَفِّي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» (^١). (ز)
٧٦٧٢٦ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- قال: صاحبكم - ﷺ - خامسُ خمسةٍ مُبَشَّرٍ بهم قبل أن يكونوا: إسحاق ويعقوب؛ قول الله تعالى: ﴿فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ [هود: ٧١]، ويحيى؛ قوله تعالى: ﴿إن الله يبشرك بيحيى مصدقا﴾ [آل عمران: ٣٩]، وعيسى ابن مريم: ﴿إن الله يبشرك بكلمة منه﴾ [آل عمران: ٤٥]، ومحمد - ﷺ -؛ قول عيسى - ﵇ -: ﴿يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾، فهؤلاء أخبر بهم من قبل أن يكونوا (^٢). (ز)