٧٦٧١٢ - عن أبي أُمامة -من طريق أبى غالب- في قوله: ﴿فَلَمّا زاغُوا أزاغَ اللَّهُ
_________________
(١) انتقد ابنُ عطية (٨/ ٢٩٢) هذا القول مستندًا لدلالة العقل، فقال: «وهذا ضعيف خفيٌّ على قائله مقصد الآية، وليس المراد نفي التصافّ، وإنما المقصد الجدّ في كلّ أوطان القتال وأحواله، وقصد بالذِّكْر أشد الأحوال، وهي الحالة التي تحوج إلى القتال صفًّا متراصًّا، ونابَتْ هذه الحال المذكورة مناب جميع الأحوال، وقضت الآية بأنّ الذين يبلغ جدهم إلى هذه الحال حرِيُّون بأن لا يقصروا عن حال». ونقل عن منذر بن سعيد، والفراء القول بأن «المرصوص»: المعقود بالرصاص. وعلَّق عليه بقوله: «وهذا يحتمل أن يكون أصل اللفظة».
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٠/ ٣١٩ (١٩٨١٦).
(٣) أي: يزدحموا فيها، ويَدُسُّوا أنفسهم بين فُرَجها. النهاية (دحس).
(٤) مصنف عبد الرزاق ٢/ ٥٠ - ٥١ (٢٤٤٨).
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٥ - ٣١٦.
[ ٢١ / ٦٠٦ ]
قُلُوبَهُمْ﴾، قال: هم الخوارج (^١) [٦٥٩٧]. (ز)
٧٦٧١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا زاغُوا﴾ يقول: مالوا عن الحقّ وعدلوا عنه؛ ﴿أزاغَ اللَّهُ﴾ يعني: أمال الله، ﴿واللَّهُ لا يَهْدِي﴾ إلى دينه مِن الضّلالة ﴿القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾ يعني: العاصين (^٢). (ز)