٧٦٧٢٨ - عن عاصم، أنه قرأ: «واللهُ مُتِمٌّ نُّورَهُ»؛ ينوّن «مُتِمٌّ»، وينصب «نُورَهُ» (^٤) [٦٦٠٠]. (١٤/ ٤٤٩)
_________________
(١) اختُلف في قراءة قوله تعالى: ﴿والله متم نوره﴾. فقرأ قوم: «مُتِمٌّ» بالتنوين و«نُورَهُ» بالنصب. وقرأ غيرهم: ﴿متم﴾ بغير تنوين، و﴿نورِه﴾ خفضًا. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/ ٦١٥) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وتقارب معناهما، فقال: «وهما قراءتان معروفتان، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيبٌ عندنا». وذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩٥) أنّ قراءة الخفض في معنى الانفصال، وعلَّق بقوله: «وفي هذا نظر».
(٢) أخرجه مسلم ٤/ ١٨٢٨ (٢٣٥٥).
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣/ ٣٩٣.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٦.
(٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلفًا، وحفصًا؛ فإنهم قرؤوا: ﴿واللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ﴾ بغير تنوين. انظر: النشر ٢/ ٣٨٧، والإتحاف ص ٥٤١.
[ ٢١ / ٦١٠ ]