٧٦٧٥١ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿كُونُوا أنْصارَ اللَّهِ﴾ مضاف (^٥) [٦٦٠٦]. (١٤/ ٤٥٠)
_________________
(١) ساق ابنُ عطية (٨/ ٢٩٧) هذا القول، وذكر قولًا آخر بأنّ طيب المساكن: المعرفة بدوام أمرها. ورجَّحه مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وهذا هو الصحيح، وأي طيب مع الفناء والموت».
(٢) اختُلف في قراءة قوله: ﴿كونوا أنصار الله﴾؛ فقرأ قوم: «أنصارًا لِّلَّهِ» بتنوين الأنصار. وقرأ آخرون بإضافة الأنصار إلى الله. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/ ٦٢٠) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وصحة معناهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب».
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٧.
(٤) تفسير البغوي ٨/ ١١٠.
(٥) تفسير البغوي ٨/ ١١٠.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٧.
(٧) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن كثير، وابن عامر؛ فإنهم قرؤوا: «أنصارًا لِّلَّهِ» بالتنوين ولام الجر. انظر: النشر ٢/ ٣٨٧، والإتحاف ص ٥٤١.
[ ٢١ / ٦١٥ ]