٧٦٤٧٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿أنْ تَبَرُّوهُمْ وتُقْسِطُوا إلَيْهِمْ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾
_________________
(١) انتَقَدَ ابنُ عطية، وابنُ كثير هذا القول استنادًا إلى التاريخ، فقال ابنُ عطية (٨/ ٢٨٢): «مَن ذَكَر أنّ هذه المودة تزويج النبي - ﷺ - أُمّ حَبيبة بنت أبي سُفيان، وأنها كانت بعد الفتح، فقد أخطأ؛ لأن النبي - ﷺ - تزوّجها وقت هجرة الحبشة، وهذه الآيات نَزَلَتْ سنة ثمانٍ من الهجرة». وقال ابنُ كثير (١٣/ ٢١٦) تعليقًا على أثر مقاتل هذا: «وفي هذا الذي قاله مقاتل نظر؛ فإنّ رسول الله - ﷺ - تزوّج بأُمّ حبيبة بنت أبي سُفيان قبل الفتح، وأبو سُفيان إنما أسلم ليلة الفتح بلا خلاف». ثم بَيَّنَ أنّ أثر الزُّهريّ -السابق- أحسن منه.
(٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٣/ ٤٤٥ - ٤٤٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٧١.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣٠١ - ٣٠٢.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٥٧٠.
[ ٢١ / ٥٥٠ ]
نَزَلَتْ في خُزاعة، كانوا قد صالَحوا النبيَّ - ﷺ - على أن لا يُقاتلوه ولا يُعِينوا عليه أحدًا، فرخّص الله في بِرِّهم (^١). (ز)
٧٦٤٧٧ - عن أسماء بنت أبي بكر -من طريق عُروة- قالتْ: أتتْني أُمّي راغبة، وهي مُشركة في عهْد قريش إذ عاهدوا رسول الله - ﷺ -، فسألتُ رسول الله - ﷺ -: أأصِلُها؟ فأنزل الله: ﴿لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾. فقال: «نعم، صِلي أُمّكِ» (^٢). (١٤/ ٤١٢)
٧٦٤٧٨ - عن عبد الله بن الزّبير -من طريق عامر- قال: قَدمتْ قُتَيْلة ابنة عبد العُزّى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا؛ ضِباب، وأَقِطٍ، وسمْن، وهي مُشركة، فأبتْ أسماءُ أن تَقبل هدّيتها، أو تُدخلها بيتها، حتى أرسلتْ إلى عائشة: أن سَلِي عن هذا رسول الله - ﷺ -. فسأَلتْه؛ فأنزل الله: ﴿لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ إلى آخر الآية. فأمَرها أن تَقبل هديّتها، وتُدخلها بيتها (^٣). (١٤/ ٤١٢)
٧٦٤٧٩ - قال مُرّة الهَمداني =
٧٦٤٨٠ - وعطية بن سعد العَوفيّ: ﴿لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ نَزَلَتْ في قوم مِن بني هاشم، منهم العبّاس بن عبد المطلب (^٤). (ز)
٧٦٤٨١ - قال الحسن البصري: وكان هذا قبل أن يُؤمَر بقتال المشركين كافّة، كان المسلمون قبل أن يؤمر بقتالهم استشاروا النبيَّ في قرابتهم مِن المشركين أن يصِلوهم ويبرّوهم؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿وتُقْسِطُوا إلَيْهِمْ﴾ (^٥). (ز)
٧٦٤٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ﴾ نَزَلَتْ في خُزاعة؛ منهم هلال بن
_________________
(١) أورده الثعلبي ٩/ ٢٩٤، والبغوي في تفسيره ٨/ ٩٥ واللفظ له.
(٢) أخرجه البخاري ٣/ ١٦٤ (٢٦٢٠)، ٤/ ١٠٣ (٣١٨٣)، ٨/ ٤ (٥٩٧٨، ٥٩٧٩)، ومسلم ٢/ ٦٩٦ (١٠٠٣) كلاهما بنحوه.
(٣) أخرجه أحمد ٢٦/ ٣٧ (١٦١١١)، وابن جرير ٢٢/ ٥٧٢ - ٥٧٣، من طريق مصعب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه به. وأخرجه الحاكم ٢/ ٥٢٧ (٣٨٠٤)، من طريق مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جدّه به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ١٥٢ (٦٧٥٠): «فيه مصعب بن ثابت؛ ضعّفه أحمد وغيره، ووثّقه ابن حبان». وقال في ٧/ ١٢٣ (١١٤١١): «فيه مصعب بن ثابت، وثّقه ابن حبان، وضعّفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح».
(٤) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٩٤.
(٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٣٧٨ - .
[ ٢١ / ٥٥١ ]
عُويمر، وبني خُزيمة، وبني مُدْلِج؛ منهم سُراقة بن مالك، وعبد يزيد بن عبد مَناة، والحارث بن عبد مَناة (^١). (ز)