٧٦٦٣٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان عبد الله بن عمرو وزيد بن الحارث يُوادّان رجلًا مِن يهود؛ فأنزل الله: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ الآية (^٧). (١٤/ ٤٣٧)
_________________
(١) أخرجه ابن سعد ٨/ ٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ١٢٨ - . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٢) أخرجه ابن سعد ٨/ ٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن سعد، وعبد بن حميد.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٨٨.
(٦) تفسير الثعلبي ٩/ ٢٩٨.
(٧) عزاه السيوطي إلى ابن إسحاق، وابن المنذر.
[ ٢١ / ٥٩٠ ]
٧٦٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾، يعني: اليهود، نَزَلَتْ في عبد الله بن أُبيّ، ومالك بن دَخْشَم، كانت اليهود زَيّنوا لهم ترْك الإسلام، فكان أناس من فقراء المسلمين يُخبرون اليهود عن أخبار المسلمين ليتواصلوا بذلك فيصيبون من ثمارهم وطعامهم؛ فنهى الله - ﷿ - عن ذلك (^١). (ز)