٧٦٧٣٣ - عن أبي هريرة -من طريق أبي المِقدام ثابت بن هُرمُز- قال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾، قال: خروج عيسى ابن مريم (^٥) [٦٦٠١]. (ز)
٧٦٧٣٤ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ حتى يظهر النبيُّ على الدّين
_________________
(١) ذكر ابنُ عطية (٨/ ٢٩٦) أنّ لفظة «كل» على هذا القول للعموم.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٦.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦١٤.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٦.
(٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٢/ ٦١٥.
[ ٢١ / ٦١١ ]
كلّه؛ على شرائع الإسلام كلها، فلم يُقبَض رسول الله حتى أتمّ الله ذلك له (^١). (ز)
٧٦٧٣٥ - قال الحسن البصري: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ حتى تدين له الأديانُ كلُّها، ويحكم على أهل الأديان كلّها (^٢) [٦٦٠٢]. (ز)
٧٦٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي أرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمدًا - ﷺ - ﴿بِالهُدى ودِينِ الحَقِّ﴾ يعني: الإسلام؛ لأنّ كلّ دين باطل غير دين الإسلام، يعني: دين محمد - ﷺ -؛ ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ يعني: الأديان كلّها. ففعل الله تعالى ذلك، وأظهر دين محمد - ﷺ - على أهل كلّ دين، حين قتلهم وأذلّهم، فأدَّوا إليه الجِزية. مثل قوله: ﴿فَأَيَّدْنا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ﴾ [الصَّف: ١٤]. ﴿ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ﴾ من العرب، يعني: كفار قريش (^٣) [٦٦٠٣]. (ز)