حاول البسيلي توجيه التكرار لقصة واحدة في القرآن، في موطنين:
- الأول: عند قوله: "وقدْ ذُكِرتْ قصةُ موسى في القرآنِ بألفاظٍ مخْتلفة، فإما أنْ يكونَ الواقعُ جميع ذلكَ وذُكِرَ مفرَّقًا في سُوَرٍ، أوْ نُقلَ بالمعنى".
- الثاني: عند سوقه لسؤال ورد على ابن عرفة من بلد قفصة عن تكرير القصص في القرآن في مواضع بألفاظ مختلفة. فكان أن نقل عن شيخه أوجها ثلاثة:
أ - أن الوفود كانت تاتي أفواجا، فيحضر بعضهم القصة ويسمعها دون بعض، فكررت ليعلمها الجميع.
[ ١ / ١٤٠ ]
ب - أنه ليس كل الناس يحفظ كل القرآن، فكررت لتقع في البعض المحفوظ.
ج - أن ذلك مبالغة في القصِّ والتحذير.