- الهداية الشافية الكافية، لبيان حقائق ابن عرفة الوافية.
- الأجوبة التونسة على الأسئلة الغرناطية، بعث إليه بها الموَّاق من غرناطة، فأجابه عنها.
[ ١ / ١٠٢ ]
- الجمع الغريب في ترتيب آي مغني اللبيب: وهو تفسير للشّواهد القرآنية الواردة في "مغني اللبيب" لابن هشام بعد أن أفردها، ورتّبها على السور، وتكلم عليها في جزئين، يوجد الأول منه بمكتبة الزاوية الحمزاوية بتافيلالت، رقم ٨٩، بخط مغربي.
- التسهيل والتقريب لرواية الجامع الصحيح: انتقاء من "فتح" ابن حجر. (خ).
- فهرست الرصاع: طبعت بتحقيق العنابي بتونس، سنة ١٩٦٧.
- تذكرة المحبين في أسماء سيد المرسلين (خ): مخطوطاته كثيرة للغاية، وبعضها خزائني كُتب بأوضاع غاية في الجمال.
- تحفة الأخيار في فضل الصلاة على النبي المختار (خ): نسخه كثيرة.
- الخمسمائة صلاة على النبي - ﷺ - وشرحها (خ).
- رسالة في أسماء الأجناس وأحكامها.
- جزء في كراسة أو ثلاثة في أحكام "لو".
- جزء في صرف اسم "أبي هريرة".
[ ١ / ١٠٣ ]
- شرح على جمل الخونجي في المنطق: مخطوط بدار الكتب الوطنية التونسية، من رصيد ح ح عبد الوهاب رقم ١٨١٩٤.
- جزء في إعراب كلمة الشهادة.
- شرح وصية الشيخ محمد الظريف: (خ).
- مقاصد التعريف في فضل اسم محمد الشريف.
- تفسير شرع فيه: أفاده السخاوي.
- فتاوى متفرقة: ذكر بعضها الونشريسي في "المعيار" (٢/ ٢٢٩)؛ (٤/ ٣٧٠)؛ (٩/ ٩٢)؛ (٩/ ٩٣)؛ (١١/ ٢٩٠)؛ (١١/ ٣١٦).
نقل عن شيخه البسيلي دون أن يسميه في ذيل "الهداية الكافية"؛ ولربما كان يقصده بقوله في أطواء الكتاب: "فممَّا رأيته بخط بعض المشايخ تلامذة الإمام ابن عرفة أسكنه الله دار السلام "؛ "ووجدت أيضا عن بعض المشايخ من تلامذته "؛ "قال بعض تلامذته ﵀: "؛ "ثم وقفت على خط بعض أشياخي من تلامذته أنه ".
ويتعلق بتلمذة الرصاع للبسيلي إشكالٌ مفاده أن الرصاع يذكر في فهرسه أنه رحل من تلمسان إلى حاضرة تونس، في حدود إحدى وثلاثين، فإذا كانت هذه سنة وروده فأين ومتى أخذ عن البسيلي وقد توفى قبل هذا التاريخ؟.
[ ١ / ١٠٤ ]
وقد يقال إن هذه السنة كانت سنة استقراره بتونس، لا سنةَ وروده عليها لأول مرة، إذْ كان أبوه كثير الإقامة بحاضرة تونس، مترددا على أهل العلم بها فلعله أخذ عن البسيلي صحبة ولده ولَمَّا يبارحْ تلمسانَ بالمرة، لكنَّ ما يشغب على افتراضِنا أنه أخَذَ عنه قبل هذا التاريخ، تعبيرُه عن اندهاشه الكبير لما رَأى في تونس، ولا ريب أن هذا العجبَ لا يكون من المتردد على المدينة، وهو أحْرى بزائرها لأول مرة، فهو يقول: "ثم لما كنت حدود إحدى وثلاثين، رحلت من بلد تلمسان إلى حضرة تونس المحروسة ثم دخلناها بالغدوة فرأينا بلدة عظيمة بها رجال كرام وشيوخ عظام، وبها قوة شهيرة، وحضارة كثيرة ". ثم إن هذا الفرض يتهافت إذا علمنا أن أخْذَ الرصاع قبل هذا التاريخ غيرُ مستقيم، لأنه يكونُ حينَها صغيرا جدا؛ فَمَا بين ٨٣١ سنةِ وُرُودِه و٨٩٤ سنةِ وفاته، ثلاثٌ وستون سنة، وإذا قدرنا أن عمرَه الافتراضي كان ٧٥ سنة، فلن يكون عمرُه حين ورد على تونس غير ١٢ سنة وهي سنٌّ بالْكَاد تؤهّله لتحصيل فنِّ المنطق سيما وأنه معضل صعب، فكيف مع القول إنه تلَقَّاه قبل هذه السن؟.
وهناك احتمالُ أن يكون قولُ الرصاع إنه ورد على تونس في حدود إحدى وثلاثين، تاريخا تقريبيا لا غير، فيكون قد أخذ عنه قبيل وفاته سنة ٨٣٠ هـ. ولا مانع يمنع من هذا الفرض، لأن الرصاع لم يلازم البسيلي إلا شهورا في قراءة المنطق وغيره.