حيث عرض بالتفسير لمَا رُوِيَ عنْ عائشة: "مَا كانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يفسِّر من القُرآن إلاَّ آيًا بِعَدَدٍ عَلَّمَهُ إيَّاهُنَّ جبريلُ"، ثم توقف في تأويله ورد معنَاهُ إلى مغَيَّبَاتِ القرآنِ وتفسيرِ مجملِه ونحوِ ذَلك، مِمَّا لَا سبيلَ إليهِ إلاّ بتَوْقيفٍ من اللهِ تعَالَى.