فطن كثير من العلماء إلى أن كتاب البسيلي يحوي أخبارا وفوائد تاريخية، استفادوا منها استفادة بالغة، كما سيظهر في مبحث النقول عنه. وقد تنوعت هذه الإفادات وتعلق أغلبها بتراجم الأعلام؛ فمنها:
- ترجمته لابن عطية والزمخشري.
- ترجمته لابن بزيزة.
- ترجمته لابن عرفة.
- ترجمته للفخر الرازي.
- الإشارة إلى غدرة عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد الأشدق.
- الإشارة إلى بعض عوائد السلطان أبي الحسن المريني.
[ ١ / ١٦٤ ]
- إيراد حكاية ابن عصفور وابن هشام الخضراوي مع أبى عبد الله المستنصر حول شواهد "كائن" على قراءة ابن كثير.
- احتفاظه ببعض تواريخ دروس ابن عرفة، كقوله عند قوله تعالى: (فَلَمَّا اَسْتَيئسُوا مِنْهُ ) الآية؛ "هذا عشر يوم السبت، سابع شهر شعبان، منْ عام ستّةٍ وثمانينَ وسبعِمِائةٍ؛ وابْتَدَأَ قراءَةَ العشرِ والحدِيثِ مِنْ هَذَا اليَوْم، الفقيهُ أبُو عبدِ اللَهِ بنُ مُسَافِرٍ، عِوَضًا عَنْ سَيدِي عِيسَى الغُبْرِيني". وقوله عند ناصيةَ سورة الرعد: "ابتدأنا تفسيرها في يوم الثلاثاء رابع عشرين من شعبان، عام ستة وثمانين وسبعمائة".
- إخباره عن إعصارين ضربا تونس سنة ٧٧١ هـ، وعام ٨٠٦ هـ.