لقد غلب على تفسير البسيلي التوسع في اللغة ومباحثها، ونقد المفسرين المشهورين بالاتجاه اللغوي والبياني، كلما عثر لهم على خطأ في الفهم والتأويل، وخاصة الزمخشري وابن عطية وأبا حيان الأندلسي.
وقد زخر الكتاب بنقول وافرة عن ابن عطية والفخر والزمخشري وأبي حيان وابن العربي، وهي تاتي مرة لتكون من مادة التفسير العاضد لرأي المؤلف، فتكون نقولا صرفة، وأحيانا يوردها البسيلي للانتقاد؛ وقد استقريت نقوله عن المفسرين المذكورين ومواطن تعقبه لهم، فجاءت على النحو التالى:
[ ١ / ١٨٨ ]
من هذه الصفحة وحتى آخر صفحة ١٦٥ جداول غير مهمة ويتعذر وضعها في تقنية الشاملة. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية).
[ ١ / ١٨٩ ]