أمر الله نبيه - ﷺ - أن يدعو إلى سبيل ربه، وهو الأمي المعصوم، فما ترك شيئًا من سبيل ربه إلا دعا إليه، فعرفنا بهذا أن ما لم يدع إليه محمد - ﷺ - فليس من سبيل الرب ﷻ، فاهتدينا بهذا- وأمثاله كثير- إلى الفرق بين الحق والباطل، والهدى والضلال، ودعاة الله ودعاة الشيطان. فمن دعا إلى ما دعا إليه النبي - ﷺ - فهو من دعاة الله، يدعو إلى الحق والهدى، ومن دعا إلى ما لم يدع إليه محمد ﵌ فهو من دعاة الشيطان يدعو إلى الباطل والضلال.