في هذه الآية وصف محمد - ﷺ - بأنه نور
[ ١ / ١٦٧ ]
ووصف القرآن بأنه مبين. وفي آيات أخرى وصف القرآن بأنه نور بقوله: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا (١)﴾ ووصف الرسول بأنه مبين كقوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٢)﴾.
وهذا ليبين لنا الله- تعالى- أن إظهار النبي - ﷺ - وبيانه وإظهار القرآن وبيانه واحد، ولقد صدقت عائشة - ﵂ - لما سئلت عن خلق النبي - ﷺ - فقالت: (كان خلقه القرآن) (٣).