اقتضى الأمر لم يتردد في نصح المجاهدين باحترام شرعة الحرب في الإسلام (٢١).
وهكذا- في الجزائر المستقلة- تعرض للإقصاء والتهميش لأنه رفض أن ينحاز إلى تيار ضد تيار داخل الثورة، وأن يتحول إلى بوق للنظام الحاكم، وبقي محتفظا باستقلال الرأي وصراحة الخلق، فأصدر- وهو على فراش المرض- بيانه الشهير يوم ١٦ أفريل ١٩٦٤ (٢٢)، حين رأى سياسة السلطة تبتعد عن الإسلام، وتؤدي إلى الحرب الأهلية وتهدد وحدة البلاد واستقرارها.