بعد انتهاء أيّ كتاب من مرحلة التحقيق والتصحيح وكتابة المقدمة يُدفع إلى مُحَكّمَين اثنين غالبًا، وفي كتابين أو ثلاثة اكتفينا بمحكّم واحد لأمور تعود لطبيعة الكتاب. ويكون أحد المحكّمين من أهل التخصص في فن الكتاب المراد تحكيمه، والآخر من أهل الخبرة في التحقيق والتجربة في تقويم كتب التراث، أو يكون كلاهما كذلك، فيقرأ المحكَّم الكتاب مِن أوّله إلى آخره، ويُبدي ملاحظاته مقيّدًا إيّاها على النسخة الورقية المرسلة إليه، ثم تسلّم لمحقق الكتاب، فيستفيد من هذه الملاحظات لتستقر أرقام صفحات الكتاب بعد إدخال التصحيحات، ومن ثَمّ تُصنع الفهارس.
وقد بلغ عدد المحكّمين في هذا المشروع أحد عشر محكمًا، وبعضهم كان قد اشترك في التحقيق أيضًا وهم المشايخ الأفاضل.
[ ١ / ٢٦ ]
- د. محمد أجمل الإصلاحي.
- د. سليمان بن عبد الله العمير.
- د. عبد الرزاق بن موسى أبو البصل.
- محمد عزير شمس.
- د. سعود بن عبد العزيز العريفي.
- د. عادل بن عبد الشكور الزرقي.
- عبد الله بن عبد العزيز الهدلق.
- علي بن محمد العمران.
- عبد الرحمن بن صالح السديس.
- جديع بن محمد الجديع.
- عبد الرحمن بن حسن بن قائد.