لم يتزوّج الشيخ ﵀ إلا في الهند قبيل سنة ١٣٥٠، والظاهر أن زوجته من أهل تلك البلاد، وعندما رحل الشيخ إلى مكة بقيت هناك مع ولدها عبد الله الآتي ذِكرُه، وقد أصيبت بمرض مزمن، ولعلها توفيت هناك؛ فقد جاء في رسالة مؤرخة في ١٣٧٥ قول الشيخ: "وزوجتي لا تزال في الهند وهي مريضة مرضًا مزمنًا لايمكنها معه القيام بمصالح نفسها فضلًا عن
[ ١ / ٩٨ ]
غيرها، وأنا مرتّبٌ لها معيشتها هناك ".
ولم يتزوج الشيخ بغيرها حتى مات. مع أنه قال في رسالة إلى أخيه أحمد حين ذكر مرض زوجته المزمن: "ولي فكرة في الزواج إذا وجدتُ امرأة عاقلة فيها بقيّة".