أثبت المؤلف في هذا البحث أولًا أن التفسير المطبوع ليس بكماله
[ ١ / ١٤٠ ]
للرازي، وأثبت ثانيًا أن التكملة المطبوعة معه لشمس الدين الخويي، لا لنجم الدين القمولي، ثم عني ثالثًا بتمييز التكملة من الأصل. وهو بحث نفيس يشهد بما أوتي المؤلف من أدوات البحث؛ من سَعة العلم، ودقة الملاحظة، وتذوق البيان، والحرص على التتبع والاستقصاء دون كلل أو ملل.
وكان الذي بعث المؤلف على تحقيق هذه القضية الشيخ العلامة محمد بن مانع (ت ١٣٨٥)، ونُشر في حياة مؤلفه في مجلة الحج سنة ١٣٧٦، وترجم إلى الأردية ونشر في مجلة "معارف" أشهر مجلّات الهند سنة ١٩٥٧ م. وهو في ٣٠ صفحة.