إذا عرفت -أيها العاقل- أنَّ الله تعالى هو ربك الذي خلقك ورزقك، وأنه الإله الواحد الحق الذي لا شريك له، وأنه يجب عليك أن تعبده وحده، وعرفت أنَّ محمدًا رسول الله إليك، وإلى جميع الناس؛ فاعلم أنه لا يصح إيمانك بالله تعالى ورسوله محمد ﵊ إلا إذا عرفت دين الإسلام، وآمنت به، وعملت به؛ لأنه الدين الذي رضيه الله تعالى، وأمر به رسله، وبعث به خاتمهم محمدًا ﷺ إلى جميع الناس، وأوجب عليهم العمل به.
الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
آيبيديا
الجوامع » التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px