مختصرة على الكتاب؛ إذ كان يُقرأ على شيخنا حفظه الله فجر كل ثلاثاء، فعقد له ثلاثين مجلسًا أتى على جميعه بالشرح والبيان بما يقتضيه المقام، وذلك من الثالث والعشرين من شهر جمادى الأولى عام (١٤٤٠) إلى غُرَّة شهر رجب عام (١٤٤١) في مسجد «الخليفي» بالرياض، وبقيت في الكتاب مواضع لم تُشرح، ومواضع تحتاج لزيادة شرح وبيان؛ فقررنا أن نعيد قراءة الشرح كله على شيخنا قراءة ضبط وتكميل، واقترحنا عليه زيادة توضيح لبعض المسائل، وشرح بعض الفقرات الواردة في الكتاب؛ فأجاب إلى ذلك -متَّعه الله بالعافية- فكان يُقِرُّ ويُعدِّل، ويزيد وينقص، ويحرِّر ويدقق، وأملى ما يقرب من ثُلثَيْ الكتاب دون الاعتماد أو الرجوع إلى المفرَّغ حتى استقام على هذه الصورة التي بين يديك.
واختار شيخنا حفظه الله أن يسمي شرحه هذا ب «التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ: عبد الرحمن بن حماد العمر رحمه الله تعالى»، سائلين المولى ﷿ أن ينفع به، ويكتب لشيخنا جزيل الأجر والثواب، إنه جواد كريم.
وقد سرنا في العمل على هذا الكتاب وفق المنهج التالي:
١. مقابلة المتن وضبطه على طبعة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، الطبعة السادسة، عام (١٤٢٠).
٢. تفريغ الدروس وتنسيقها.
٣. مطابقة الدروس بأصلها المسموع، وتصويب ما وقع في النسخة المفرَّغة من سَقطٍ أو تصحيفٍ.
[ ٦ ]
٤. قراءة التفريغ على شيخنا حفظه الله، وكتابة التعليقات الجديدة المحررة التي تزيد على ثُلثَيْ الكتاب دون الاعتماد أو الرجوع إلى المفرَّغ كما تقدَّم.
٥. تقسيم المتن إلى فقرات، ويليه التعليق على الفقرة، والبدء بكلمة «التعليق» بين المتن والشرح، وكل ذلك من صنع شيخنا حفظه الله.
٦. توثيق النقول التي وردت في الشرح، وعزوها إلى مصادرها الأصلية.
٧. ربط بعض مباحث الكتاب بكلام أهل العلم المحققين.
٨. العناية بالإحالة إلى كُتب وشروح شيخنا في المسائل التي تناولها بتوسُّع في مصنفاته الأخرى.
٩. ضبط الكلمات المشكلة وتشكيلها بالحركات.
١٠. العناية بعلامات الترقيم.
١١. عزو الآيات إلى مواضعها من كتاب الله ﷿، وإثباتها على رواية حفص عن عاصم.
١٢. تخريج جميع الأحاديث والآثار الواردة في الكتاب.
والطريقة في ذلك ما يلي:
أ- إذا كان الحديث في الصحيحين، أو أحدهما نقتصر عليه في العزو.
ب- إذا كان الحديث في غير الصحيحين:
[ ٧ ]
خرجناه من أشهر مصادره الأصلية؛ كمسند الإمام أحمد، والسنن، وغيرها من المصادر الحديثية المعتبرة.
ننقل ما تيسَّر من كلام أهل العلم عليه تصحيحًا أو تضعيفًا.
ج- نذكر اسم الصحابي راوي الحديث إلا أن يُذكر في المتن أو الشرح، وإذا كان الحديث مرويًا عن أكثر من صحابي ذكرنا صاحب اللفظ وأشرنا إلى غيره تبعًا.
١٣. ترجمة الأعلام غير المشهورين.
١٤. التعريف بالكتب والفِرق غير المشهورة.
١٥. شرح معاني الكلمات الغريبة من المعاجم المختصَّة.
١٦. صنع فهرسة للموضوعات، وقائمة للمراجع.
ونسأل الله ﷿ أن ينفع بهذا الشرح كما نفع بأصله، ونسأل الله الكريم من واسع فضله، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللجنة العلمية في
مؤسسة وقف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
للتواصل: جوال: ٠٥٠٥١١٢٢٤٢
البريد الإلكتروني: m@sh-albarrak.com
[ ٨ ]