أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى غَيْرُ أم هانئ ; فَإِنَّهَا قَالَتْ: «إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، فَلَمْ أَرَ صَلَاةً قَطُّ أَخَفَّ مِنْهَا، غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ» .
وَأَخْرَجَ أبو داود، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أم هانئ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، سَلَّمَ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ» .
وَأَخْرَجَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ، عَنْ أم هانئ بنت أبي طالب قَالَتْ: «قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي فَتْحِ مَكَّةَ، فَنَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: صَلَاةُ الضُّحَى» .
وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ عَنْ عائشة، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ» .
وَأَخْرَجَ أبو نعيم فِي الْحِلْيَةِ، «عَنْ عائشة: أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى، وَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَّا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ.»
وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، والأصبهاني فِي التَّرْغِيبِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدَ ذَلِكَ» .
وَأَخْرَجَ أحمد، والحاكم فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَصَحَّحَهُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي سَفَرٍ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ» .
وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ» .
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّهُ «رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى» .
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ
[ ١ / ٤٦ ]
الْيَمَانِ قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى حَرَّةِ بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَتَبِعْتُ أَثَرَهُ فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ طَوَّلَ فِيهِنَّ، ثُمَّ انْصَرَفَ» .
وَأَخْرَجَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ " «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الضُّحَى بِبَقِيعِ الزُّبَيْرِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، وَقَالَ: إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ» ".
وَأَخْرَجَ أحمد عَنْ عتبان بن مالك " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى، فَقَامُوا وَرَاءَهُ فَصَلَّوْا» ".
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ: لَا يَدَعُهَا، وَيَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ: لَا يُصَلِّيهَا» .
وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أبي جهل، وَبِالْفَتْحِ» .
وَأَخْرَجَ أحمد، وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ عائذ بن عمرو، قَالَ: «كَانَ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَضَحْنَا بِهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الضُّحَى» .
وَأَخْرَجَ الْبَزَّارُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الضُّحَى بِمَكَّةَ يَوْمَ فَتْحِهَا ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِيهَا وَالرُّكُوعَ» .
وَأَخْرَجَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَا يَتْرُكُ صَلَاةَ الضُّحَى فِي سَفَرٍ، وَلَا غَيْرِهِ» .
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُصَنَّفِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً» .
وَأَخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي سُنَنِهِ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ علي ﵁ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالنَّهَارِ، فَقَالَ «كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً، كَانَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلَعِهَا قِيدَ رُمْحٍ، أَوْ رُمْحَيْنِ كَقَدْرِ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ مَغْرِبِهَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْتَقَلَ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الضُّحَى صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَكَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَبَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَقَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ» .
وَأَخْرَجَ أحمد، وأبو يعلى بِسَنَدٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى» ".
وَأَخْرَجَ الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: «أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاةٌ، وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: أَصْلِحُوهَا فَلَمَّا أَصْبَحُوا وَسَجَدُوا الضُّحَى أَتَى بِالْقَصْعَةِ» - الْحَدِيثَ.
وَأَخْرَجَ ابن منده، وابن شاهين كِلَاهُمَا فِي الصَّحَابَةِ عَنْ قدامة، وحنظلة الثَّقَفِيَّيْنِ ﵄ قَالَا: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَذَهَبَ كُلُّ أَحَدٍ وَانْقَلَبَ النَّاسُ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ
[ ١ / ٤٧ ]
رَكْعَتَيْنِ، أَوْ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ» .
وَأَخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الضُّحَى عِنْدَ الرُّكْنِ رَكْعَتَيْنِ» " فِيهِ نافع أبو هرمز مَتْرُوكٌ.
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ زاذان أبي عمر عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ الضُّحَى وَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ، حَتَّى بَلَغَ مِائَةً» .
وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى، وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا» .