أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بشر، الحكيم الترمذي، الإمام الحافظ العارف الزاهد (١٣/ ٤٣٩).
ومن كلامه: ليس في الدنيا حمل أثقل من البر، فمن برك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك.
وقال: كفى بالمرء عيبًا أن يَسُرَّه ما يَضُره.
وقال: صلاح خمسة في خمسة: صلاح الصبي في المكتب وصلاح الفتى في العلم، وصلاح الكهل في المسجد، وصلاح المرأة في البيت، وصلاح المؤذي في السجن.
وقال السلمي: هُجر لتصنيفه كتاب "ختم الولاية" و"علل الشريعة"
[ ٩٧ ]
وليس فيه ما يوجب ذلك، ولكن لبعد فهمهم عنه.
قلت: كذا تُكلَّم في السُّلمي من أجل تأليفه كتاب: «حقائق التفسير» فياليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلاجية والشطحات البسطامية، وتصوف الاتحادية، فواحزناه على غربة الإسلام والسنة قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٥٣.
* * *