السؤال
بالنسبة للآية الكريمة: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الطور:٢١]، فإذا كان أحد من الصحابة ﵃ داخل الجنة وتوجد ذريته الآن في هذا الزمان، فهل الذرية تتبع هذا الصحابي؟
الجواب
الأصل الشرعي في الذرية الجد الخامس، هذا الذي يعلق به الذرية عمومًا ولا يجزم به في هذه القضية، لكن مثلًا نقول: إن النبي ﷺ من بني هاشم، فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، إذا أخذنا بالذرية على إطلاقها فأبناء الصحابة اليوم يحلقون بهم، لكن الذي يتبادر من كلام الله وكلام رسوله أنهم لا يدخلون إلا إذا كانوا قريبين، أي: الجد الثالث أو الجد الخامس، والأفضل عندي أن نعتبر بالنبي ﷺ، فهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وهو الجد الثالث.
وحصره في الجد الخامس عليه أعمال الناس؛ لكن الشرع يدل على ربطه بالجد الثالث.
[ ٢٩ ]