وكانت وفاته ليلة الجمعة بين العشاءين الثانى عشر من رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مائة، وله من العمر سبع وثمانون سنة، وحملت جنازته على رؤوس الناس، وكان الجمع كثيرا جدا، ودفن بباب حرب عند أبيه بالقرب من الإمام أحمد، وكان يوما مشهودا، حتى قيل: إنه أفطر جماعة من الناس من كثرة الزحام وشدة الحر.
[ ١٣ ]
وقد أوصى﵀أن يكتب على قبره هذه الأبيات:
يا كثير العفو يا من كثرت ذنبى لديه
جاءك المذنب يرجو الصفح عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء الضيف إحسانّ إليه