كان ابن الجوزى يكتب فى اليوم أربع كراريس، وله فى كل علم مشاركة، لكنه كان فى التفسير من الأعيان، وفى الحديث من الحفاظ، وفى التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظى، فله فيه ملكة قوية.
كان ابن الجوزى يكتب فى اليوم أربع كراريس، وله فى كل علم مشاركة، لكنه كان فى التفسير من الأعيان، وفى الحديث من الحفاظ، وفى التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظى، فله فيه ملكة قوية.