عن عمر ابن أبي سلمة ﵄ قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا غلام سم الله وكُلْ بيمينك وكُلْ مما يليك» (^٥) متفق عليه.
وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله. فإن نسي أن يذكر الله تعالى في أوله فليقل: بسم الله أوله وآخره» (^٦) رواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال: حسن صحيح. وصححه الحاكم، وأقره الذهبي.
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها» (^٧) رواه مسلم.
_________________
(١) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس وكراهية التثاؤب برقم ٢٩٩٤.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب برقم ٢٩٩٥.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب إذا عطس كيف يشمت برقم ٦٢٢٤.
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب برقم ٢٩٩٢.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة باب التسمية على الطعام والأكل باليمين برقم ٥٣٧٦ ومسلم في كتاب الأشربة، باب آدم الطعام والشراب وأحكامهما برقم ٢٢٠٢.
(٦) أخرجه أبو داود في كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام برقم ٣٧٦٧، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في التسمية على الطعام برقم ١٨٥٨.
(٧) أخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء، باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب برقم ٢٧٣٤.
[ ١٣٣ ]
وعن معاذ بن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه» (^١) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة بإسناد حسن.
وعن أبي أمامة ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال: «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا» (^٢) رواه البخاري في صحيحه.