وعيادة المريض
عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أن رجلا سأل النبي ﷺ أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف» (^١) متفق عليه.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (^٢) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، واتباع الجنائز» (^٣) متفق عليه.
وعنه ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصحه، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» (^٤) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحق على كل مسلمٍ سمعه أن يشمته. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليرده ما استطاع، فإذا قال: هاء، ضحك منه الشيطان» (^٥) متفق عليه.
_________________
(١) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب إطعام الطعام من الإسلام برقم ١٢، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام. وأي أموره أفضل برقم ٣٩.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون برقم ٥٤.
(٣) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز، برقم ١٢٤٠، ومسلم في كتاب السلام، باب حق المسلم على المسلم رد السلام برقم ٢١٦٢.
(٤) أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب من حق المسلم على المسلم رد السلام برقم ٢١٦٢.
(٥) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب ما يستحب من العطاس وما يكره من التثاؤب برقم ٦٢٢٣.
[ ١٣٢ ]
وعنه أيضًا أن النبي ﷺ قال: «التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» (^١) رواه مسلم.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل» (^٢) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» (^٣) رواه البخاري. وقال أبو موسى الأشعري ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه» (^٤) رواه مسلم.