قال ابن القيم ﵀: وكان بدمشق كثير من الأنصاب فيسر الله سبحانه كسرها على يد شيخ الإسلام وحزب الله الموحدين: كالعمود المخلق، والنصب الذي كان بمسجد النارنج عند المصلى يعبده الجهال، والنصب الذي كان تحت الطاحون الذي عند مقابر النصارى ينتابه الناس للتبرك به. وكان صورة صنم في نهر القلوط ينذرون له ويتبركون به وقطع الله سبحانه النصب الذي كان عند الرحبة يسرج عنده ويتبرك به المشركون، وكان عمودا طويلا على رأسه حجر كالكرة، وعند مسجد
_________________
(١) مختصر الفتاوى ص٥١٥ هذا ملخص لموضوع السفر للمشاهد. وفيه التنبيه على أنه لا يجوز أن يسمى حجا إلا بقيد، وكذلك صومهم وصلاتهم وأعيادهم للتفريق بين الحق والباطل (للفهارس العامة جـ١/١٠) .
(٢) مختصر الفتاوى المصرية ص٥٦٨ تفهرس جـ١/١١.
[ ١ / ٢٦ ]
درب الحجر نصب قد بني عليه مسجد صغير يعبده المشركون، يسر الله كسره (١) .