[إحصاء الأسماء الحسنى في القرآن]
﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [١١٠/١٧]، ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [٢٠/٨]، ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [١٨٠/٧]، ﴿لَهُ الأَسْمَاءُ الْحسُنْىَ﴾ [٢٤/٥٩] .
ترتيب أسماء الله ﷾ الظاهرة نحو مائة وخمسين موجودة في كتاب الله: مفردة، ومفرقة، ومضافة، ومشبهة بالمضافة (١) .
فأما الموصولة المضمرة فأكثر من أن تحصى، وكذلك ما قد يشتق من الأفعال المذكورة في القرآن.
أسماء الألوهية والربوبية والملك أكثر من أن تُحصى (٢):
«إله»: أكثر ما يقع مضافا، كقوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ﴾ [١٦٣/٢]، ﴿إِلَهِ النَّاسِ﴾ [٣/١١٤]، ﴿إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ [١٣٣/٢]، ﴿إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ [٣٨/٢٨]، أو منكورا موصوفا بالوحدانية،
_________________
(١) وفي ورقة أخرى مسودة بخطه أيضًا زيادة: وعاملة في ظرف أو غيره ٦٩ ص٢٧٣.
(٢) وهذا العنوان ترتيب أسماء الله إلى قوله في القرآن من خطه ﵀، وكذلك قوله أسماء الألوهية إلخ، وكذلك قوله أسماء الوحدانية إلخ.
[ ١ / ٤٣ ]
كقوله: ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [١٦٣/٢]، كقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [٨٤/٤٣] .
«الإل» كقوله: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [٩/١٠] على قول، وفي قوله (١):
«الرب»: لم يقع إلا مضافا: إما إضافة عامة، كقوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ في أكثر من عشرين موضعا (٢)، وقوله: ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [٢٤/٢٦]، ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [٢٨/٢٦]، ﴿رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ [٢٦/٢٦]، ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ [٥/٣٧]، ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [٩/٧٣]، ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [٨٦/٢٣]، ﴿بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [١/١١٣]، ﴿رَبُّ الْعَرْشِ﴾ [٢٢/٢١]، ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [٢٦/٢٧]، ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [١١٦/٢٣] .
وأما إضافة خاصة كقوله: ﴿بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [١/١١٤]، ﴿رَبَّنَا﴾ [١٢٧/٢]، ﴿رَبِّيَ﴾ [٢٥٨/٢]، ﴿وَرَبُّكَ﴾ [٦٩/٢٨]، ﴿رَبَّكُمُ﴾ [٢١/٢]، و﴿رَبُّهُ﴾ [١١٠/٢]، و﴿رَّبِهم﴾ [٥/٢]، و﴿رَبّ مُوْسَى وَهَارُون﴾ [١٢٢/٧]، وهذا لا يكاد يحصى.
ووقع مجامعي المضاف في قوله: ﴿سَلَمٌ قَوْلًاَ مِنْ رَّبِّ رَّحِيم﴾ [٥٨/٣٦] .
«الملك»: وقع مقرونا في قوله: ﴿الملكُ القدوسُ﴾ [٢٣/٥٩ و١/٦٢]، في
_________________
(١) كلمة غير مقروءة، ولعلها قول أبي بكر: «لم يخرج من إل» يعني من إلاه أو من الله.
(٢) ثمانية وعشرين حسب تعداد المعجم المفهرس لألفاظ القرآن وقد اكتفى بذكر سورة وآية إذا كثرت.
[ ١ / ٤٤ ]
موضعين، ومقرونا في قوله: ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ في موضعين
[١١٤/٢٠ و١١٦/٢٣] .
المالك: وقع مضافًا: ﴿مَالِك يَوْمِ الدِّيْنِ﴾ [٤/١] و﴿مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ [٢٦/٣] .
«المليك»: وقع مقرونا في قوله: ﴿عِنْدَ مَلِيْكٍ مُقْتَدِر﴾ [٥٥/٥٤] .
«أسماء الفعل العامة»: ﴿فَعَّالُ لِمَا يُرِيْد﴾ في موضعين أو ثلاثة [١٠٧/١١ و١٦/٨٥]، ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [٧٩/٢١] .
«وخاصة»: وذلك عام ومشبهة بالمضاف كقوله: ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ [٩٥/٦]، ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ [٩٦/٦]، و﴿مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ [١٨/٨]، و﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ﴾ [١/٣٥]، و﴿رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [٧/٢٨]، فإن هذا معناه معنى الأفعال المضارعة؛ لكن لفظه لفظ الأسماء.
و﴿إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى﴾ [٥٠/٣٠] و: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [٢٢/٣٢]، ﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ [٤١/٤٣] وأعم منه: ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ [٩٥/٥]، ﴿لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى﴾ [١٣١/٦] معناه معنى الأفعال. وكذلك قوله: ﴿كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا﴾ [١٥/٤٤] .
«ومعنى أسماء الأفعال»: كقوله: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ [١٤٢/٤]، ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ [٢٣/٢٩]، ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾ [٤٧، ٤٨/٥١] .
[ ١ / ٤٥ ]
أسماء الخلق: الخالق وقع مفردا في قوله: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [٣/٣٥] وفي قوله: ﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾ [٥٩/٥٦] .
ومضاف إضافة عامة في قوله: ﴿خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ في ثلاثة مواضع [١٠٢/٦ و١٦/١٣ و٦٢/٣٩ و٦٢/٤٠] .
ووقع مقرونا في قوله: [الخالق البارئ المصور] [٢٤/٥٩] وقوله: ﴿الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ [٨١/٣٦ و٨٦/١٥] .
ومفضلا في قوله: ﴿أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ [١٤/٢٣ و١٢٥/٣٧] .
«الفاطر»: لم يقع إلا مضافا في قوله: ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ في نحو ستة مواضع [١٤/٦] .
«البارئ»: جاء مفردا في قوله: ﴿الْبَارِئُ﴾ [٢٤/٥٩] ومضافا في قوله: ﴿فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ﴾ [٥٤/٢] .
«المصور»: جاء مفردا في قوله: ﴿الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ [٢٤/٥٩] .
«البديع»: لم يقع إلا مضافًا في قوله: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ في موضعين [١١٧/٢ و١٠١/٦] بديع: أي مبدعهما. ومن زعم أنه خفض وجعله من (١) وأن المعنى بديعة سمواته وأرضه فقد أخطأ.
«الرزاق»: وقع مفردا في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [٥٨/٥١] و (٢) .
_________________
(١) كلمة مطموسة في التصوير ص٢٧٤، وفي تفسير البيضاوي: وقرئ بديع مجرورا على البدل من الضمير في قوله: (له) وبديع منصوبا على المدح.
(٢) بياض ولعله «ومفضلا»
[ ١ / ٤٦ ]
في قوله: ﴿خَيرُ الرَّازِقِينَ﴾ في خمسة مواضع [١١٤/٥] .
«الجامع»: جاء مضافا في قوله: ﴿جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [٩/٣] وفي قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ [١٤٠/٤] .
الصادق: ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ [١٤٦/٦] .
المرسل: ﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ [٤٥/٢٨]، ﴿أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ (١) [٥/٤٤] لأن الإرسال والإمداد لا بد فيه من واسطة ولكثرة معانيه.
المنذر: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾ [٣/٤٤] .
المؤمن: في قوله: ﴿الْمُؤْمِنُ﴾ [٢٣/٥٩] .
المبتلي: في قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ [٣٠/٢٣] .
المبرم: في قوله: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ [٧٩/٤٣] .
الحكم: في قوله: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا﴾ [١١٤/٦.
الحكيم: مقرونا بالعزيز في أكثر من أربعين موضعًا: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٢) ومقرونا بالخبير: ﴿الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ في نحو أربعة مواضع [١٨/٦] ومقرونا بالعلم: ﴿الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ في قريب من ثلاثين
_________________
(١) كلمات غير مقروءة في المصور ولعلها تشير إلى ضمير الجمع وأنه لم يأت بلفظ المفرد كما تدل عليه العبارة بعدها وأنه نظير (إنا) و(نحن) من بعض الوجوه، -والله أعلم-.
(٢) في ٤٧ موضعا أولها في [١٢٩/٢] .
[ ١ / ٤٧ ]
موضعا (١) و: ﴿الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ في نحو من سبعة مواضع (٢)، وبالحميد في قوله: ﴿حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [٤٢/٤١]، وبالتواب في قوله: ﴿تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ [١٠/٢٤]، وبالعلي في قوله: ﴿عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [٥١/٤٢] بعد قوله: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ﴾ الآية، وبالواسع في قوله: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾ [١٣٠/٤] .
«الحاكم»: لم يجئ إلا بصيغة التفضيل في قوله: ﴿أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾ [٤٥/١١ و٨/٩٥] في موضعين، و: ﴿خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ في ثلاثة مواضع [٨٧/٧ و١٠٩/١٠ و٨٠/١٢] .
«الفاصل»: كذلك في قوله: ﴿خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾ [٥٧/٦] .
«الفتاح»: جاء مقرونا في قوله: ﴿وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ [٢٦/٣٤]، ومفضلا في قوله: ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ [٨٩/٧] .
«الهادي»: جاء مقيدا في قوله: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [٥٤/٢٢] وقد قيل في قوله: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [٧/١٣] وليس بشيء بل المراد النبي الداعي المبين.
«الشكور»: جاء مقرونا بالعليم: ﴿شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ [١٥٨/٢]، ﴿شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ [١٤٧/٤] وجاء مقرونا بالغفور: ﴿غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ في موضعين أو ثلاثة (٣) . وهذا من سعة الكرم؛ فإنه قرن العلم بالشكر؛ لأن العلم يحيط بتفاصيل الأعمال، وقرن بالمغفرة الشكور ليبين أن المسيء مع أنه يغفر له يضاعف له الحسنات، وبالحليم في قوله: ﴿شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ [١٧/٦٤] .
_________________
(١) بل أربعة وثلاثون منها في سورة البقرة الآية: ٣٢.
(٢) سبعة مواضع فقط منها في سورة الذاريات الآية ٣٠.
(٣) ثلاثة فقط ٣٠/٣٥ و٣٤/٣٥ و٢٣/٤٣.
[ ١ / ٤٨ ]
«الموفي»: جاء مقيدا في قوله: ﴿لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ﴾ [١٠٩/١١] .
أسماء الوحدانية ونحو ذلك من الأسماء الجامعة للتنزيه والتحميد
«الأحد»: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [١/١١٢] .
«الواحد»: وقع مقرونا صفة في قوله: ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ في نحو خمسة مواضع (١)، ومفردا خبرا في معنى المقرون في قوله: ﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ [٤/٣٧] ومقرونا بالقهار في قوله: ﴿الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ [٦٥/٣٨] .
وأما «الواحد»: فقط غلط من أدخله في أسماء الله.
«الصمد»: في قوله: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [٢/١١٢] .
«الغني»: وقع مفردا في قوله: ﴿وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ﴾ [٣٨/٤٧]، وهو هنا يجمع معنيي الغنى، وفي قوله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [٩٧/٣]، ﴿غَنِيٌّ عَنْكُمْ﴾ [٣٩/٧]، ومقرونا في قوله: ﴿الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [٦/٦٠] و: ﴿غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ في نحو تسعة مواضع (٢)، ﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ في موضعين [١٣٣/٦] (٣) .
«القدوس»: وقع مقرونا في قوله: ﴿الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾ [٢٣/٥٩] .
«السلام»: وقع مقرونا في: ﴿الْقُدُّوسُ السَّلَامُ﴾ [٢٣/٥٩]، وهذا القرانُ في معنى الإفراد.
_________________
(١) في عشرة مواضع منها في سورة البقرة الآية ١٦٣.
(٢) في عشرة مواضع - لكن بعضها ﴿الغني الحميد﴾ ﴿غنيا حميدا﴾ - منها في سورة البقرة الآية ٢٦٧.
(٣) والآية الأخرى: ﴿وربك الغفور ذو الرحمة﴾ [٨٥/١٨] .
[ ١ / ٤٩ ]
«الوتر»: في قوله: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ [٣/٨٩] على قول مجاهد وغيره.
«الحي»: جاء مفردا في قوله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [٥٨/٢٥]، وفي قوله: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [٦٥/٤٠] ومقرونا في قوله: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ في ثلاثة مواضع [٢٥٥/٢ و٢/٣ و١١١/٢٠] .
«القائم»: جاء (١) في قوله: ﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [١٨/٣]، وقوله: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ [٣٣/١٣] .
«الباقي»: جاء مفضلا في قوله: ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [٧٣/٢٠] .
«الوارث»: جاء مفضلا في قوله: ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾ [٨٩/٢١]، ﴿وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ﴾ صفة [٢٣/١٥] .
«الحق»: جاء مقرونا في قوله: ﴿الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾ [١١٤/٢٠]، وفي قوله: ﴿الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [٢٥/٢٤]، وفي قوله: ﴿وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ [٣٠/١٠] و: ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ﴾ [٣٢/١٠] ومفردا في قوله: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ في ثلاثة مواضع [٦/٢٢ و٦٢/٢٢ و٣٠/٣١] .
«النور»: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [٣٥/٤] .
«المبين»: جاء مقرونا: ﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ﴾ [٢٥/٣١] .
«العليم»: جاء مفردا في قوله: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [٧٦/١٢]، وفي قوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا﴾ [٧٠/٤] ومنه نوع مقيد جاء
_________________
(١) بياض ولعله مقيدا.
[ ١ / ٥٠ ]
مقرونا بالحليم: ﴿عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [١٢/٤]، ﴿حَلِيْمٌ عَلِيْمٌ﴾ [١٢/٤]
و: ﴿الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [٨٣/١٢] و: ﴿الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ [٨٤/٤٣] .
و: ﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ في أكثر من ثلاثين موضعا (١) .
ومقرونًا: ﴿عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ في نحو ثلاثة مواضع (٢) .
ومقرونا بالواسع في قوله: ﴿وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ في نحو أربع مواضع (٣) .
ومقرونا بالسميع: ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ نحو ثلاثين موضعا (٤) .
و: ﴿شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ موضعان [١٥٨/٢] و: ﴿شَاكِرًا عَلِيمًا﴾ [١٤٧/٤] .
و: ﴿الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ نحو ستة مواضع (٥) . و: ﴿عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ نحو ثلاثة مواضع (٦) . و: ﴿عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ نحو أربعة مواضع (٧) .
وفي قوله: ﴿الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ﴾ [٢٦/٣٤] ومبالغا عاما في قوله: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ في بضعة عشر موضعا (٨) .
وخاصًا: ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ في نحو اثني عشر موضعا (٩)، ﴿عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ﴾ موضعان [٤٤/٩] .
﴿عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ موضعان [٤٧/٩] .
﴿بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ موضعان [٥١/٢٣] .
﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ [١٢٧/٤] .
_________________
(١) في عشرة مواضع حسب المعجم المفهرس منها في سورة النساء الآية ١١.
(٢) في موضعين ٣٤/٣١ و١٣/٤٩، وفي موضع ﴿العليم الخبير﴾، وفي موضع ﴿عليما خبيرا﴾ .
(٣) في سبعة مواضع منها (٣٢/٢٤) .
(٤) بهذه الصيغة خمسة عشر، وخمسة عشر ﴿السميع العليم﴾ وموضع ﴿لسميع عليم﴾ .
(٥) منها في (٧٨/٢٧) .
(٦) في خمس عشرة آية منها في (٦/١٢) .
(٧) ٥٠/٤٢ و٧٠/٤) وموضعان ﴿العليم القدير﴾ .
(٨) في ثلاثة عشر موضعا منها (٣٥/٢٤) .
(٩) في اثني عشر منها في (٢٣/٣١) .
[ ١ / ٥١ ]
و: ﴿بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾ [٥٠/١٢]، و: ﴿مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [٩٢/٣]، و: ﴿بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ﴾ [٧٩/٣٦] .
«العالم»: لم يجئ إلا مضافا في قوله: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ في نحو ستة مواضع (١) .
«العلام»: جاء مضافا في قوله: ﴿عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ في نحو ثلاثة مواضع (٢) .
«الأعلم»: لم يجئ إلا مضافا: ﴿بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ [١٠/٢٩]، وفي قوله: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ [٣٠/٥٣]، وقوله: ﴿أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [٥٦/٢٨]، ﴿أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ﴾ [١١٩/٦]، ﴿أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾ [٥٨/٦]، ﴿أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ [٢٥/١٧]، ﴿أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى﴾ [٣٠/٥٣] .
«خبير»: جاء مقيدا: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [٢٣٤و ٢٧١/٢]، و: ﴿خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ في نحو من عشرين موضعا (٣)، وفي قوله: ﴿بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ في نحو ثلاثة مواضع (٤) .
وفي قوله: ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ [١١/١١١]،
وفي قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ [٩٦/١٧]، ومقرونا في قوله:
﴿خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ [٣٠/١٧]، و: ﴿عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ في نحو ثلاثة
مواضع [١٣/٤٩ و٣/٦٦ و٣٥/٤]، ومقرونا مبالغا في قوله: ﴿بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ
_________________
(١) في عشرة مواضع منها (١٣/٦) .
(٢) في أربعة مواضع منها في (١٠٩/٥) .
(٣) في عشرين منها في (٥٣/٢٤)
(٤) في موضعين (٥٨/٢٥ و١٧/١٧) .
[ ١ / ٥٢ ]
بَصِيرٌ﴾ موضعان [٢٧/٤٢]، و: ﴿الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ أربعة مواضع [١٨/٦]، ومقرونا باللطيف: ﴿لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ في نحو ستة مواضع (١) .
«السميع»: جاء مقرونا بالعليم في نحو ثلاثين موضعا (٢)، وفي قوله: ﴿سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [٥٠/٣٤]، وبالبصير في نحو تسعة مواضع (٣)،ومضافا في قوله: ﴿سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ في قصة زكريا وإبراهيم [٣٨/٣ و٣٩/١٤] .
«البصير»: جاء مقرونا بالسميع سبعة مواضع (٤) ، في قوله: ﴿بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [١٨/٤٩]، و: ﴿بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا﴾ في نحو من عشرين (٥)، ﴿بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [٢٠/٣] في نحو أربعة مواضع (٦)، وفي قوله: ﴿إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا﴾ [٣٥/٢٠]، وفي قوله: ﴿بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ [١٥/٨٤] .
«الرقيب»: جاء مؤكدا عاما في قوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا﴾ [٥٢/٣٣]، وخاصا في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [١/٤]، وخاصا في قوله: ﴿كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ [١١٧/٥] .
«الشهيد»: جاء مفردا في معنى المقيد في قوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ في نحو أربعة مواضع (٧)، و (٨)، في قوله: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ
_________________
(١) في اثنين وثلاثين منها (١٢٧/٢) .
(٢) في عشر منها في (١/١٧) .
(٣) في خمسة منها (٣٤/٣٣) .
(٤) بياض بالأصل ولعله «ومضافا» .
(٥) ﴿بصير بما يعملون﴾ و﴿بما يعملون بصير﴾ الجميع إحدى وعشرون منها (٣٩/٢٨) .
(٦) أربعة مواضع مع قوله: ﴿بعباده بصيرا﴾ .
(٧) ثلاثة مواضع (٧٩/٤) .
(٨) بياض بالأصل.
[ ١ / ٥٣ ]
شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [٦/٥٨]، و: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ [٥٥/٣٣]، ﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [٩٨/٣]، (١)، ﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ [٩٦/١٧]، و: ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا﴾ [٥٢/٢٩]، و: ﴿اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ [١٩/٦] .
«الشاهد»: جاء (٢) بصيغة الجمع في قوله: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ [٧٨/٢١]، ﴿إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ [٦١/١٠]، ومفردا في قوله: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [٣/٨٥] على قول. وفي قوله: ﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [٨١/٣] .
«اللطيف»: جاء مقرونا بالخبير في نحو خمسة مواضع (٣) و (٤) في قوله: ﴿لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾ [١٠٠/١٢]، و: ﴿لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾
[١٩/٤٢] .
«قدير»: معلقًا عامًا كما في قوله: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ في قريب من ثلاثين موضعا (٥)، ومعلقا خاصًا في قوله: ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا﴾ [١٣٣/٤]، ومفردا في قوله: ﴿وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا﴾ [٥٤/٢٥]، ومقرونًا بالعلم في نحو من أربعة مواضع (٦)، ومقرونا في قوله: ﴿عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ [١٤٩/٤] ﴿وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ
_________________
(١) بياض بالأصل.
(٢) بياض بالأصل.
(٣) منها. (١٠٣/٦) .
(٤) بياض بالأصل.
(٥) في ٣٣ منها (٢٠/٢) .
(٦) في ثلاثة مواضع منها (٧٠/١٦) .
[ ١ / ٥٤ ]
غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [٧/٦٠] (١)، ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً﴾ [٣٧/٦]، ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا﴾ [٦٥/٦]، ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾ [١٨/٢٣]، والقدرة على المعاد في قوله: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ [٤٠/٧٥]، ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ [٨١/٣٦]، ﴿بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ [٣٣/٤٦]، ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ [٨/٨٦]، ﴿إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ
خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ [٤٠/٧٠]، وجاء مفردا في قوله: ﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ [٢٣/٧٧] .
«القوي»: جاء مقرونا بالعزيز في قوله: ﴿الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ في نحو ثلاثة مواضع (٢) .
«ذو القوة»: جاء في قوله: ﴿الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [٥٨/٥١] .
«القاهر»: جاء في قوله: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾ موضعان [١٨/٦ و٦١/٦] .
«القهار»: جاء في قوله: ﴿الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ في نحو سبعة مواضع (٣) .
«العزيز»: جاء مقرونا بالحكيم في أكثر من أربعين
موضعا (٤)، وبالعليم في نحو ستة مواضع (٥)، و: ﴿الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾ في عدة
_________________
(١) بياض بالأصل.
(٢) في ثلاثة منها (٦٦/١١) .
(٣) في ستة منها (٣٩/١٢) .
(٤) في ٤٢ موضعا منها (١٢٩/٢) بما فيها: ﴿عزيز حكيم﴾ .
(٥) في ستة منها: ﴿العزيز العليم﴾ (٩/٤٣) .
[ ١ / ٥٥ ]
مواضع (١)، و: ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [٦/٣٤]، و: ﴿الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾ في نحو ثلاثة مواضع (٢)، و: ﴿الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾ [٢/٦٧]، و: ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ في نحو اثني عشر موضعا (٣)، و: ﴿عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ [٤٧/١٤] ثلاثة مواضع، و: ﴿أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ﴾ [٤٢/٥٤]، ومقرونا كمفرد: ﴿الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ﴾ [٢٣/٥٩] .
«المحيط»: جاء معلقا عاما في قوله: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ [٥٤/٤١]،وخاصا في قوله: ﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ﴾ [٢٠/٨٥]،و: ﴿مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ [١٩/٢]، ﴿إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ ستة مواضع (٤) .
«رفيع الدرجات»: في قوله: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ [١٥/٤٠] .
«ذو المعارج»: في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ﴾ [٢، ٣/٧٠] .
«العلي»: جاء مقرونا في قوله: ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [٩/١٣]، وفي قوله: ﴿الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ خمسة مواضع [٦٢/٢٢] . وفي هذه المواضع «العلي»، و«المتعالي»، وجاء في قوله: ﴿عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [٥١/٤٢]، و«الأعلى» في قوله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [١/٨٧] .
«العظيم»: جاء مقرونا في قوله: ﴿الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ موضعان [٢٥٥/٢]،
_________________
(١) في ثلاثة منها (٦٦/١١) ﴿القوي العزيز﴾ موضعان.
(٢) ثلاثة مواضع منها (٦٦/٣٣) .
(٣) في اثني عشر منها (٩/٢٦) .
(٤) أربعة بما فيها ﴿تعملون محيط﴾ (١٢٠/٣ و٩٢/١١ و١٠٨/٤ و٤٧/٨) .
[ ١ / ٥٦ ]
ومفردا في قوله: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ ثلاثة مواضع [٥٢/٦٩]، وهو نعت للرب بدليل قوله: «سبحان ربي العظيم» .
«المهيمن»: في قوله: ﴿الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ﴾ [٢٣/٥٩] .
«الكفيل»: في قوله: ﴿وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾ [٩١/١٦] .
«الوكيل»: جاء مفردا في قوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ في نحو تسعة مواضع (١)، ﴿اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [٦٦/١٢]، و: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا﴾ [٩/٧٣]، و: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ [١٢/١١] .
«الحسيب»: جاء (٢) في قوله: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ [٨٦/٤]، وفي قوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ موضعان [٦/٤] .
«الحاسب»:جاء في قوله: ﴿وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [٤٧/٢١]، ومفضلا في قوله: ﴿أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾ [٦/٦] .
«سريع الحساب»: في نحو سبعة مواضع (٣) .
«الولي»: جاء مفردا في قوله: ﴿فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ﴾ [٩/٤٢]، وفي قوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾ [٤٥/٤]، ومضافا في مثل قوله: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ [٩٦/٧]، ﴿أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ [١٠١/١٢] .
«المولى»: جاء مقرونا في قوله: ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [٤٠/٨] .
_________________
(١) ستة مواضع منها (٨١/٤) .
(٢) بياض.
(٣) ثمانية منها (٢٠٢/٢) .
[ ١ / ٥٧ ]
ومضافًا في قوله: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾ [٤٠/٨]، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ﴾ [٤/٦٦]، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾ [١١/٤٧] .
«الناصر»: جاء مفضلا في قوله: ﴿خَيْرُ النَّاصِرِينَ﴾ [١٥٠/٣]، وتقدم قوله: ﴿نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ .
«الحفيظ»: جاء في قوله: ﴿عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ موضعان [٥٧/١١] .
«الحافظ»: جاء مفضلا في قوله: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾ [٦٤/١٢] ن و (١) في قوله: ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ [٨٢/٢١]، ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [٩/١٥] .
«» (٢) جاء مقرونا في قوله: ﴿قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ [٦١/١١]، وقوله: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [١٨٦/٢]، ومفضلا في قوله: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [١٦/٥٠]، وقوله: ﴿أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ﴾ [٨٥/٥٦] (٣) .
«المجيب»:جاء مقرونا في قوله: ﴿قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ [٦١/١١] .
«الرحيم»: قريب المائة والثلاثة عشر (٤)، جاء مقرونا بالغفور في نحو من ستين موضعا (٥)، بالرحمن في البسملة، وفي النمل أيضا، وفي
_________________
(١) بياض.
(٢) بياض.
(٣) المراد بالقرب في سورة (ق) قرب ملائكته. ضعف قول من قال: بالعلم والقدرة. قرب الملائكة والشياطين من قلب ابن آدم، أما قربه تعالى من عابديه وسائليه فصحيح، انظر ص٩١ من جـ١/من الفهارس العامة لمجموع الفتاوى.
(٤) مائة وواحد.
(٥) سبعين منها (١/١) .
[ ١ / ٥٨ ]
غير ذلك ثلاثة مواضع (١)، ومقرونا بالرءوف في نحو (٢) . وفي قوله: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ [٥٨/٣٦]، ومقرونا بالعزيز في أكثر من عشرة مواضع (٣)، ومتعلقا تعلقا عاما في قوله: ﴿بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [٢٩/٤]، وخاصا في قوله: ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ [٤٣/٣٣]، وجاء مفضلا في قوله: ﴿خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ [١٠٩/٢٣]، وفي قوله: ﴿أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [١٥١/٧] .
«الرءوف»: جاء مقرونا في قوله: ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ثلاثة مواضع [١١٧/٩]، ومعلقا في قوله: ﴿رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ [٢٠٧/٢]، ومقرونا متعلقا في قوله: ﴿بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ موضعان [٦٥/٢٢ و١٤٣/٢] .
«الغفور»: جاء مقرونا بالرحيم في نحو خمسين موضعا (٤)، ومطلقا في قوله: ﴿وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ [١٥/٣٤]، ومقرونا بالشكور [٣٠/٣٥]، ومقرونا بالحليم [٢٣٥/٢]، والتواب في حديث (٥)، وبالعزيز [٢/٦٧]، وبالودود [١٤/٨٥]، وبالعفو في أربعة مواضع [٦٠/٢٤] .
«الغفار»: ثلاثة مواضع [٦٦/٣٨] .
«الغافر»: جاء مضافا في قوله: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ﴾ [٣/٤٠] .
«ذو المغفرة»: جاء في قوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [٣٢/٥٣]، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [٦/١٣]، وقوله: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [٥٦/٧٤] .
_________________
(١) و﴿إلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾، ﴿تنزيل من الرحمن الرحيم﴾ .
(٢) في تسعة مواضع.
(٣) في أحد عشر موضعا منها في (٥/٣) .
(٤) في تسعة وأربعين منها (١٧٣/٢) .
(٥) ﴿التواب الرحيم﴾
[ ١ / ٥٩ ]
«العفو»: جاء مقرونا بالقدير في قوله: ﴿عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ [١٤٩/٤]، وبالغفور في أربعة مواضع (١) .
«الحليم»: جاء مقرونا بالغفور في ثلاثة مواضع أو أكثر (٢)، وبالعليم في نحو ذلك (٣)، وبالغني في قوله: ﴿غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ [٢٦٣/٢]، وبالشكور في قوله: ﴿شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ [١٧/٦٤] .
«التواب»: جاء مقرونا بالرحيم في نحو ستة مواضع [١٠/٢٤]، وبالحكيم في قوله: ﴿تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ [١٠/٢٤]، وجاء مفردا في قوله: ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [٣/١١٠] .
«قابل التوب»: جاء في قوله: ﴿وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ [٣/٤٠] .
«سريع العقاب»: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [١٦٧/٧] .
«أشد بأسا وأشد تنكيلا»: جاء في قوله: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا﴾ [٨٤/٤] .
«شديد العقاب»: في نحو عشرة مواضع (٤) .
«الوهاب»: جاء مفردا في قوله: ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [٨/٣] .
«أسرع مكرا»: في قوله ﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ
_________________
(١) خمسة مواضع منها (٦٠/٢٢) .
(٢) في ستة مواضع منها (٢٢٥/٢) .
(٣) في ثلاثة مواضع منها (١٢/٤) .
(٤) في أحد عشر منها (١٦٥/٢) .
[ ١ / ٦٠ ]
مَا تَمْكُرُونَ﴾ [٢١/١٠]، وقد جاء اسما له على وجه التفضيل في قوله: ﴿خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ في ثلاثة مواضع [٥٤/٣]، ومنه: ﴿مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ [١٨/٨] ﴿مُخْزِي الْكَافِرِينَ﴾ [٢/٩] .
(١) ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [٢٢/٣٢]، ﴿فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ﴾ [٤١/٤٣]، ومضافا في قوله: ﴿عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ في ثلاثة مواضع [٤/٣] .
«الكريم»: جاء مقرونا في قوله: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ [٦/٨٢] .
«الأكرم»: كذلك جاء مقرونا قرن وصف لا عطف في قوله: ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ وهو أول ما نزل [٣/٩٦] .
«البر»: جاء في قوله: ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [٢٨/٥٢] .
«المجيد»:جاء مقرونا بالحميد في قوله: ﴿رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ [٧٣/١١]، وفي قوله: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ على إحدى القراءتين [١٥/٨٥] .
«الحميد»: جاء مفردا في قوله: ﴿بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [١/١٤]، ومقرونا بالمجيد في قوله: ﴿حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ [٧٣/١١]، وبالغني: ﴿غَنِيٌّ
_________________
(١) بياض في الأصل.
[ ١ / ٦١ ]
حَمِيدٌ﴾ في نحو ثلاثة مواضع (١)، ومقرونا أيضا في قوله: ﴿حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [٤٢/٤١]، وقوله: ﴿الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [٢٨/٤٢]، وفي قوله: ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [٨/٨٥] .
«خير»: جاء في قوله: ﴿وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [٧٣/٢٠] .
«ذو الجلال والإكرام»: جاء في قوله: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [٧٨/٥٥] .
وقد غلط في أن يكون من أسمائه قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [٢٧/٥٥] فإن صفة وجهه (٢) .
«ذو الطول»: جاء في قوله: ﴿شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ﴾ [٣/٤٠] .
«ذو الفضل العظيم»: جاء مطلقا في نحو ستة مواضع (٣)، ومقيدا في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ [٢٤٣/٢]، وفي قوله: ﴿وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [١٥٢/٣]، و: ﴿ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [٢٥١/٢] .
«أهل التقوى»: جاء مقرونا في قوله: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [٥٦/٧٤] .
«الزارع»: جاء مفردا معرفا تعريفا كتعريف الإضافة في قوله:
_________________
(١) في ثلاثة مواضع منها (٢٦٧/٢) أما مع (الغني) فهي ستة أيضًا و﴿غنيا حميدا﴾ السابع.
(٢) بياض.
(٣) في ستة مواضع منها (٢١/٥٧) .
[ ١ / ٦٢ ]
﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ * أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ [٦٣، ٦٤/٥٦] .
المنشئ: جاء كذلك في قوله: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ﴾ [٧١، ٧٢/٥٦] .
الموسع: جاء في قوله: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [٤٧/٥١] .
محيي: جاء في قوله: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى﴾ [٥٠/٣٠ وتقدم] .
المنزل: لم يجئ إلا مقيدا في قوله: ﴿أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ [٢٩/٢٣]، وقوله: ﴿إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [٣٤/٢٩] ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ﴾ [٦٨، ٦٩/٥٦] .
المنجي: في قوله: ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ﴾ إن جعل اسما [٣٣/٢٩] .
جاعل: ﴿جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ﴾ [٦١/٤٠]، ﴿جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ﴾ [١/٣٥ وتقدم]، ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [٧/٢٨ وتقدم] .
«» (١)، ﴿فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ [٩٥/٦ وتقدم] (٢) .
ومما جاء متعديا بنفسه أو بحرف الجر بمعنى آخر: ﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾ [٢٦/١٦]، ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ﴾
_________________
(١) بياض.
(٢) قلت تقدم ذكر محيي وجاعل وفالق ومنزل أنها من أسماء الفعل الخاصة.
[ ١ / ٦٣ ]
[٢٣/٢٥]، ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ﴾ [٢٠/٢]، ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [٢٧/٢] (١) .