قال شيخ الإسلام: كان الجهمية يدورون على ذلك، ولم يكونوا يصرحون به لوفور السلف والأئمة وكثرة أهل السنة. فلما بعد العهد وانقرض الأئمة صرح أتباعهم بما كان أولئك يشيرون إليه ويدورون حوله.
قال وهكذا ظهرت البدع كلما طال الأمر وبعد العهد اشتد أمرهم وتغلظت.
_________________
(١) آخر الصحيفة بياض. قلت: وقد أجاب شيخ الإسلام ﵀ عن هذا الحديث في مجموع الفتاوى وغيره -انظر جـ ١٨ ص ٢١٠-٢٤٤، وجـ ٢ ص ٢٧٢-٢٧٨.
(٢) مجموع ٦٩ ورقة ٢-٤ يفهرس تابعا جـ١/١١٧ من الفهارس العامة لمجموع الفتاوى.
(٣) يعني المتكلمين.
(٤) الفوائد لابن القيم ص١٠٣ وللفهارس العامة جـ١/٨٩.
(٥) الصواعق جـ٣/٨٤٢.
[ ١ / ٧٦ ]
قال: وأول بدعة ظهرت في الإسلام بدعة القدر والإرجاء ثم بدعة التشيع إلى أن انتهى الأمر إلى الاتحاد والحلول وأمثالهما (١) .