وينزل عيسى ابن مريم ﵇ على المنارة البيضاء شرقي دمشق، ويدرك الدجال بباب اللد الشرقي فيقتله، ويأمر الله بعد قتله أن تحشر الناس إلى الطور؛ ويقال له: يا روح الله تقدم فصل بنا. فيقول: إن بعضكم على بعض أمير، فيصلي بالمسلمين بعضهم، ويتم الصلاة ولا يحدث فيها (٤) .
_________________
(١) كتاب الروح ص٨٣ والوابل الصيب ص١٧٨ (وللفهارس العامة جـ١/٤٥) .
(٢) مختصر الفتاوى ص ١٧٠، ٢٧١ (وللفهارس العامة جـ١/٤٦) .
(٣) اختيارات ٩٣ وللفهارس العامة جـ١/٤٦.
(٤) مختصر الفتاوى ص ١٧٠ وللفهارس جـ١/٤٦.
[ ١ / ١٠١ ]