ولا خلاف بين المسلمين أن من لم يؤمن بمحمد - ﷺ - بعد بلوغ رسالته إليه أنه كافر مخلد في النار، ومن ارتاب في ذلك فهو كافر يجب قتله، كما استتاب عمر وعلي ﵄ طائفة جهلت حرمة الخمر فظنت أنها تباح للصالحين دون غيرهم، واتفق الصحابة على أن هؤلاء إن أصروا قتلوا (٤) .
فصل
في الأحاديث التي سئل عنها رسول الله - ﷺ - عن الساعة فقال: «إن يعش هذا الغلام فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» المراد بذلك «ساعة
_________________
(١) مسائل في الاعتقاد، أو في فروع الاعتقاد.
(٢) مختصر الفتاوى ص٢٥٠ يتبع الفهارس العامة جـ١/٤٣.
(٣) الاختيارات ص٩٣ يتبع الفهارس العامة جـ١/٤٤.
(٤) مختصر الفتاوى ص٢٠١ يتبع الفهارس العامة جـ١/٤٤ هذه الفتوى فيها زيادة عما في جـ٢ ص ٣٩٠ من الفهارس العامة.
[ ١ / ٨٧ ]
القرن» وهي موتهم؛ فإن في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: كان الأعراب إذا قدموا على رسول الله - ﷺ - سألوه متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم فيقول: «إن يعش هذا الغلام لم يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم» قال هشام: يعني موتهم فهذا يبين تلك الأحاديث.