فالإنس والجن يبعثون جميعا بالاتفاق ولم يختلفوا فيما علمت إلا فيمن لم ينفخ فيه الروح. واختار القاضي بعثه، وذكره عن أحمد.
وأما البهائم فهي مبعوثة بالكتاب والسنة قال الله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [٣٨/٦] والحديث في قول الكافر يوم القيامة: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا﴾ [٤٠/٧٨] لما رأى من جعل البهائم ترابا معروف وما أعلم فيه خلافا (٢) .